بمناسبة بداية العام الجامعي الجديد 2026/2027، قدّم الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، تهانيه للأعضاء في المجتمع الأكاديمي، من هيئة تدريس وإداريين وعاملين في الجامعات والمعاهد. وأعرب عن أمنياته للطلاب بأن يحمل هذا العام الجامعي الجديد النجاح والتميّز في مختلف المسارات التعليمية.
أوضح الدكتور قنصوة أن منظومة التعليم العالي تتميز بتنوعها، حيث تضم 130 جامعة، تشمل الجامعات الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى المعاهد العالية، مما يتيح مجموعة متنوعة من البرامج والتخصصات التي تتماشى مع مطالب سوق العمل والتطورات التكنولوجية الحديثة.
وأكد الوزير على ضرورة تحقيق الانتظام في العملية التعليمية من اليوم الأول، مشددًا على أهمية تواجد هيئة التدريس والهيئة المعاونة في الحرم الجامعي خلال أعمال السنة الدراسية. كما أشار إلى الاستعداد لاستقبال نحو 4 ملايين طالب وطالبة في مختلف مؤسسات التعليم العالي.
وتطرق الوزير إلى أهمية دعم الأنشطة الطلابية في الجوانب الرياضية والفنية والثقافية والاجتماعية، مع التأكيد على تقديم الدعم للطلاب الموهوبين والمبتكرين. وأوضح أن خلق بيئة جامعية محفزة تساهم في تعزيز الإبداع وريادة الأعمال، يعتبر خطوةً أساسية لتحفيز الطلاب على تحويل أفكارهم إلى تطبيقات ومنتجات قابلة للتنفيذ، مما يعزز من الاقتصاد القائم على المعرفة.
كما دعا الوزير لتعزيز منظومة الابتكار بالجامعات، مشجعًا الطلاب وأعضاء هيئة التدريس على المشاركة في المشاريع والمسابقات المتعلقة بالابتكار. وقد تم التأكيد على أهمية ربط الابتكارات باحتياجات المجتمع، مما يعزز من قيمة دور الجامعات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
في حديثه، أشار الدكتور قنصوة إلى استمرار جهود تدويل التعليم العالي، من خلال تكثيف الشراكات الأكاديمية مع الجامعات العالمية، بهدف تعزيز المنافسة وتوسيع البرامج العلمية المشتركة، ما يسهم في تعزيز مكانة الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.
كما شدد على ضرورة تنظيم الفعاليات والندوات الثقافية بهدف تعميق قيم الانتماء، ومواجهة الأفكار المتطرفة التي تشكل تهديدًا لثوابت المجتمع، مع ضرورة ربط المعرفة النظرية بالواقع العملي من خلال تنظيم زيارات ميدانية لمشروعات وطنية، لتعريف الطلاب بحجم المشروعات القومية.
وأكد الدكتور قنصوة على أهمية دور الجامعات في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، من خلال توسيع نطاق التعاون مع مؤسسات المجتمع والقطاع الخاص، مما يساهم في دعم التنمية المستدامة في البلاد.
ومن جانبه، أعلن الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث باسم الوزارة، عن استعداد الجامعات والمعاهد للعام الدراسي الجديد من خلال الانتهاء من أعمال الصيانة والتجهيز في القاعات الدراسية. وأشار إلى أهمية تطوير برامج التعليم التي تتماشى مع احتياجات سوق العمل، مع التركيز على المهارات العملية اللازمة للطلاب.
وأشار عبدالغفار إلى أن الجامعات لا تزال تسعى نحو تحقيق التحول الرقمي واستخدام التكنولوجيا الحديثة لتحسين جودة التعليم والخدمات المقدمة للطلاب، مما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحقيق أهداف العملية التعليمية.
المصدر: رئاسة مجلس الوزراء.
