واصلت وزارة الصحة والسكان نشاطها في مؤتمر “من الأداء إلى التميز”، حيث تم تنظيم اليوم الثاني من الفعاليات لمناقشة الوضع الراهن للمشروعات الصحية الحالية وما تواجهه من تحديات. شملت النقاشات عدداً من الموضوعات المهمة التي تتعلق بآليات التعامل مع العقبات التي تعترض تنفيذ هذه المشروعات، وذلك بالتعاون الوثيق مع قطاع الطب العلاجي.
شهدت الجلسات مشاركة فعالة من قبل عدد من الشخصيات البارزة في المجال الصحي، حيث كانت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة، في مقدمة الحاضرين. كما تواجد الدكتور بيتر وجيه، مساعد الوزير لشؤون الطب العلاجي، والدكتور شريف مصطفى، مساعد الوزير للمشروعات القومية والشؤون الهندسية، مما يعكس أهمية التعاون بين مختلف القطاعات لضمان تحقيق الأهداف الصحية المنشودة.
وتشير التحديات الحالية إلى الحاجة الملحة لتعزيز التنسيق بين الوزارات وإدارة المشاريع الصحية، مما يتطلب أن يتحلى المسؤولون بالقدرة على التعامل مع الظروف المتغيرة والمتطلبات المتزايدة. وتعتبر هذه النقاشات فرصة سانحة لتبادل الخبرات والرؤى بين مديري مديريات الشؤون الصحية في مختلف المحافظات، مما يعزز من فعالية العمل ويوفر حلولاً عملية للتحديات التي قد تعيق تقدم هذه المشروعات.
تؤكد وزارة الصحة على دورها الفعّال في متابعة سير الأعمال بالمشروعات الصحية وتقديم الدعم اللازم، مما يساعد في الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. من خلال التركيز على الأداء والتميز، تهدف الوزارة إلى تحقيق قفزات نوعية في القطاع الصحي، بما يتماشى مع الخطط الوطنية للتنمية المستدامة.
