في خطوة جديدة تعكس التعاون المتزايد بين أوكرانيا وفرنسا، عقد وزير الدفاع الأوكراني، يفجيني خمارا، اجتماعا مع وزيرة القوات المسلحة الفرنسية كاثرين فوترين. تمحور النقاش حول تعزيز الدفاعات الجوية لأوكرانيا، والبحث عن سبل فعالة لتقوية قدراتها في مواجهة التهديدات الجوية المتزايدة.
أشار خمارا إلى أهمية هذه المباحثات، حيث ناقش الوزيران الخطوات القادمة التي يمكن اتخاذها لتعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوكراني. من بين المواضيع التي تم تناولها إمكانية تزويد أوكرانيا بالذخائر اللازمة لطائرات “ميراج”، بالإضافة إلى التحديات المرتبطة بالتصدي للطائرات المسيرة من طراز “شاهد”. كما تناولوا تطوير طائرات مسيرة اعتراضية جديدة، وهي نقطة أساسية في الاستراتيجية الدفاعية لأوكرانيا.
وأكد خمارا خلال الاجتماع على أن أوكرانيا بحاجة ماسة إلى تعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة المخاطر الجوية، معرباً عن شكره لفرنسا على دعمها السريع في تسليم وسائل إضافية لمواجهة الأهداف الجوية. وأبرز تشديده على أهمية الحصول على إمدادات إضافية من الأنظمة الفعالة، بالإضافة إلى تطوير حلول جديدة، كاشفاً عن أن الطائرات المسيرة الاعتراضية ذات التكلفة المنخفضة تحتل مكانة هامة في هذه الخطة.
إلى جانب ذلك، تطرق الوزيران إلى إمكانية تنفيذ مشروعات مشتركة في مجالات الصناعات الدفاعية، فضلاً عن مناقشة مبادرة “فريا” المضادة للصواريخ الباليستية، وهو ما يعكس حرص الدولتين على تعزيز التعاون في المجال الأمني والدفاعي.
بينما تستمر الحرب في أوكرانيا، يبقى الدعم الدولي أمراً حاسماً بالنسبة لأوكرانيا، ويعكس الاجتماع بين خمارا وفوترين التزام فرنسا بمساندة أوكرانيا في هذه الظروف الصعبة، مما يبشر بمزيد من التعاون بين الدولتين في المستقبل.
