الصومال والصين يخططان لتعزيز التعاون الدفاعي والأمني لتحقيق الاستقرار المشترك

عقد وزير الدفاع الصومالي، أحمد معلم فقي، اجتماعا مع نظيره الصيني الأدميرال دونج جون في العاصمة بكين يوم الجمعة، حيث تمحورت المناقشات حول تعزيز العلاقات الثنائية بين الصومال والصين. وبرزت أهمية التعاون بشكل خاص في مجالات الدفاع والأمن، حيث اتفق الجانبان على ضرورة العمل سوياً استناداً إلى احترامات متبادلة واستراتيجيات تُعزز السيادة والوحدة الترابية للصومال.

في سياق اللقاء، استعرض الوزير فقي التقدم الذي أحرزه بلاده في مجالات الأمن والاستقرار، مشيراً إلى الإنجازات التي تحققت في مكافحة الجماعات الإرهابية. كما أكد على جهود الحكومة الفيدرالية في إعادة بناء القوات المسلحة الوطنية، ما يعكس أولويات الصومال في تطوير جيش وطني مدرب وقادر على الحفاظ على الأمن الداخلي في البلاد.

من ناحيته، أثنى وزير الدفاع الصيني على النجاحات التي حققتها الصومال في تعزيز الأمن وبناء الدولة، مشيداً بتطوير قدرات القوات المسلحة. هذه الإشادة تعكس التقدير الدولي المتزايد للجهود الصومالية في مواجهة التحديات الأمنية، وأهمية الدعم الخارجي في هذا الصدد.

كما اتفق الطرفان على ضرورة تسريع خطوات تنفيذ التفاهمات القائمة وتوسيع نطاق التعاون المشترك في مجالات الدفاع والأمن. وأعربا عن التزامهما بتحويل العلاقات الاستراتيجية إلى خطوات عملية تسهم في تعزيز السلام والاستقرار ليس فقط في الصومال، وإنما في المنطقة بشكل عام، مما يدل على الرغبة في بناء شراكات قوية ومستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *