يُعتبر كريستيانو رونالدو أحد أعظم نجوم كرة القدم، وخصوصاً في تاريخ مانشستر يونايتد، حيث كان له دور بارز خلال فترتين مختلفتين في النادي. انطلق مسيرته الاحترافية من سبورتينغ لشبونة في عام 2003، حيث انتقل إلى مانشستر يونايتد، ليواصل رحلة نجاحه قبل أن يتوجه إلى ريال مدريد في عام 2009. بعد فترة قضاها في يوفنتوس، عاد رونالدو إلى مانشستر يونايتد في عام 2021، بعد تدخل المدرب الأسطوري السير أليكس فرغيسون، الذي ساهم في منع انتقاله إلى الغريم التقليدي مانشستر سيتي.
ومع ذلك، تدهورت العلاقة بين رونالدو وإدارة مانشستر يونايتد، بالإضافة إلى مدرب الفريق الهولندي إريك تن هاغ، مما أدى به في ديسمبر 2022 إلى اتخاذ قرار بالانتقال إلى النصر السعودي. ما يثير الاهتمام هو وجود إمكانية لانتقاله إلى تشيلسي، حيث كان رجل الأعمال الأميركي تود بوهلي، الذي شغل منصب المدير الرياضي لفترة قصيرة مع النادي، مهتماً بالتعاقد معه.
في هذا السياق، أفادت تقارير بأن بوهلي كان متحمساً لفكرة التعاقد مع رونالدو، وذلك خلال لقاء عقده في البرتغال مع وكيل أعماله جورجي مينديز. ومع ذلك، كان هناك عنصر أساسي يعطل هذه الصفقة، وهو معارضة المدرب توماس توخيل القوية لضم اللاعب البرتغالي. ورغم رغبة بوهلي، لم يتمكن من إتمام بعض الصفقات الأخرى المستهدفة، مما زاد من التوتر مع توخيل في تلك الفترة.
لقد كانت تلك الحقبة مليئة بالتحديات، حيث أعرب توخيل أكثر من مرة عن استيائه من فكرة استمرار المفاوضات بشأن ضم رونالدو، معتبراً أنه ليس اللاعب المناسب للنادي في تلك اللحظة. وعقب عدم نجاح بوهلي في إبرام صفقات مؤثرة مثل ماتيس دي ليخت، رافينيا، فرينكي دي يونغ وبريسنيل كيمبيمبي، أدت هذه العوامل مجتمعة إلى وضع حد لأي آمال في إتمام صفقة ضم رونالدو إلى تشيلسي.
عبر تاريخه الطويل، أثبت رونالدو تميزه كلاعب ومؤثر في عالم كرة القدم، ورغم كونه لم يتخذ خطوة الانضمام لتشيلسي، إلا أن مكانته تبقى راسخة في الأذهان، سواء في مانشستر يونايتد أو في أي نادي آخر يلعب له في المستقبل.
