وزير الدفاع الأمريكي يكشف كيف سيغير الذكاء الاصطناعي مستقبل الحروب

في خطوة تعكس توجهات وزارة الدفاع الأمريكية نحو العصر الرقمي، أعلن وزير الحرب بيت هيجسيث أن المستقبل الحربي يعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذاتية التشغيل. هذه التصريحات، التي جاءت خلال زيارته لشركة “سارونيك”، تشير إلى تحول جذري في كيفية إدارة العمليات العسكرية والصراعات العالمية.

وأكد هيجسيث أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان له دور كبير في تحديد استراتيجية الردع، وأن العمليات على الأرض أصبحت أكثر أهمية. تأتي تأكيداته في وقت تسعى فيه إيران إلى استخدام قوتها العسكرية التقليدية كوسيلة للضغط على المجتمع الدولي، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.

خلال الزيارة التي قام بها لرفع مستوى الوعي حول التكنولوجيا الدفاعية، تحدث هيجسيث عن السفينة “كورسير”، التي تميزت بقدرتها على تنفيذ عمليات إنقاذ لم تحقّقها أي سفينة ذاتية القيادة من قبل. فقد نجحت السفينة في إنقاذ طيارين أمريكيين بعد إسقاط مروحيتهما على يد القوات الإيرانية، وهو ما يعتبر إنجازاً تاريخياً في عالم التكنولوجيا العسكرية.

وأعرب الوزير عن ثقته بأن الولايات المتحدة ستواصل مهمتها في التصدي للتحديات الإيرانية، مشيراً إلى أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك أسلحة نووية. وأضاف أن هذه الزيارة تحت شعار “ترسانة الحرية” لا تعبر فقط عن رؤية جديدة في التصنيع العسكري، بل تدعو أيضاً إلى ضرورة تسريع جهود القوى العاملة في قطاع الدفاع لتلبية احتياجات الأمن القومي.

دعا هيجسيث العاملين في صناعة الدفاع إلى مضاعفة الجهود في الإنتاج والتسليم، معبراً عن أهمية التكنولوجيا الحديثة في تعزيز قوة أمريكا. وأكد على أنه عندما تتعاون الولايات المتحدة، فإن نجاحها حتمي، مشدداً على أهمية ولاية تكساس باعتبارها مركزاً رئيسياً للابتكار والهيمنة في هذا المجال.

في الختام، يرى بيت هيجسيث أن المستقبل الحربي سوف يكون قائماً على أسس الذكاء الاصطناعي والأنظمة الذاتية التشغيل، مما يجعل هذا الأمر أولوية رئيسية للمسؤولين في وزارة الحرب، ويعد بتوجه جديد يتيح للدفاع الأمريكي منافسة فعالة في المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *