في خطوة جديدة من التصعيد العسكري في منطقة الصراع الأوكراني، أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن استهدافها ناقلة بحرية في ميناء تشيرنومورسك، حيث زُعم أنها نقلت الوقود ومواد التشحيم للقوات المسلحة الأوكرانية. كما أصابت الضربات ثلاثة مواقع لوجستية تخزن فيها إمدادات عسكرية تابعة للقوات الأوكرانية في مقاطعتي أوديسا وخاركوف.
ووفقًا للبيان الرسمي الصادر عن الوزارة، تم استهداف مركزين للنقل اللوجستي في بلدتي داتشنويه وأوساتوفو ضمن مقاطعة أوديسا، بالإضافة إلى مركز آخر في بلدة كومونار بمقاطعة خاركوف. وقد أفيد أن هذه المراكز كانت تحتوي على معدات وإمدادات عسكرية مخصصة لدعم الجيش الأوكراني في عملياتهم الحالية.
كما أكدت الوزارة الروسية استمرار ضرباتها الجوية باستخدام الطائرات المسيّرة، حيث ركزت هذه الهجمات على موانئ وسفن أوكرانية تُستخدم لتأمين إمدادات عسكرية. وأشارت إلى أن الضربات في ميناء تشيرنومورسك قد أدت إلى تدمير السفينة التي كانت تحمل الوقود والمواد الضرورية للقوات الأوكرانية، مما يزيد من تعقيد اللوجستيات العسكرية لأوكرانيا في هذه الفترة الحساسة.
تأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الأوضاع الأمنية المتوترة بين روسيا وأوكرانيا، حيث تترقب الساحة الدولية أي ردود فعل أو تحركات جديدة تتعلق بالنزاع. إذ تبقى آثار هذه الضربات وتأثيرها على مجريات الصراع موضوعًا ذا أهمية كبيرة في تقارير المتابعين والخبراء العسكريين حول العالم.
