حقق المنتخب الوطني المصري لكرة اليد على الكراسي المتحركة انتصارًا مهمًا بقيادة المدرب وائل عبد العاطي، حيث تمكن من الفوز على الفريق الفرنسي بنتيجة 2-0 في مباريات تحديد المراكز من الخامس إلى الثامن خلال بطولة العالم الرابعة، التي تُقام حاليًا في إسبانيا من 16 إلى 20 سبتمبر.
شهدت المباراة إثارة كبيرة، حيث انتهت الأشواط بنتائج متقاربة؛ إذ كانت نتيجة الشوط الأول 13-12، بينما انتهى الشوط الثاني 9-8. هذه الأجواء الحماسية تعكس المستوى العالي الذي قدمه اللاعبون في المباراة.
بعد هذا الانتصار، يستعد المنتخب المصري لمواجهة الفريق البرازيلي أو الأمريكي في مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس، والتي ستقام غدًا الأحد. ويعكس هذا تقدم الفريق نحو تحقيق مركز متقدم بالرغم من خسارته السابقة أمام اليابان في الدور ربع النهائي.
المنتخب المصري قد تأهل إلى ربع النهائي بعد أدائه القوي في دور المجموعات، حيث احتل المركز الثاني بعد فوزه على ليتوانيا بنتيجة 2-0. وكان الفريق قد دخل البطولة بصفته حامل اللقب بعد الفوز بالبطولة الماضية التي جرت في القاهرة عام 2024، حيث أحرز البطولة على حساب المنتخب الأمريكي.
يقف خلف هذا الإنجاز طاقم إداري وفني متميز، حيث يقود الفريق فنيًا المدرب وائل عبد العاطي، بمساعدة محمد فرج، بينما يترأس الدكتور خالد سمير البعثة. ويعمل كرم مرسي كمدير إداري، ويدعم الفريق طبيًا الدكتور محمود النجار، بالإضافة إلى حضور الدكتور حسام الدين مصطفى، رئيس اللجنة البارالمبية المصرية، بصفة خاصة من قبل الاتحاد الدولي لكرة اليد.
تضم قائمة الفريق مجموعة من اللاعبين المتميزين مثل محمد أنور، مجدي طلعت، وأشرف أبو زيد، إضافة إلى توبة نجدي ورمضان حسني، مما يبرز تنوع المهارات والخبرات في الفريق. هذه التشكيلة القوية تعكس الجهد المبذول من قبل اللاعبين والمدربين لتحقيق الطموحات في هذه المنافسة العالمية.
تظل الأنظار الآن مترقبة لمباراة الغد، حيث يأمل الجميع أن يتمكن المنتخب المصري من الإطاحة بالفريق المنافس وتحقيق مركز متقدم في البطولة، مما يعكس قوة اللعبة في مصر واحترافية اللاعبين. هذه البطولة ليست مجرد مسابقة رياضية، بل تمثل أيضًا فرصة لتعزيز المكانة الرياضية لمصر على المستوى الدولي.
