شهدت مدينة سان بيير دي كور في إقليم أندر ولوار وسط غرب فرنسا أحداث شغب واضطرابات مساء السبت، بعد وقوع حادث تصادم بين سيارة شرطة ودراجة نارية يقودها شاب. الحادث وقع بالقرب من مركز «لا راباتري» التجاري، وأدى إلى إصابة تسعة من أفراد الشرطة، واعتقال خمسة آخرين للاشتباه في تورطهم في أعمال التخريب.
تعود تفاصيل الحادث إلى استجابة الشرطة لبلاغ حول أزعاجات سببها مجموعة من الشبان الذين كانوا يقودون الدراجات النارية بشكل استعراضي. ولكن بعد تصادم السيارة الشرطية بالدراجة النارية، رفض سائق الدراجة الامتثال للأوامر، مما أدى إلى تصاعد الوضع إلى شغب.
بينما كانت فرق الشرطة تقوم بالمعاينات الأولية، تعرض أفرادها لاعتداءات من مجموعة من الشبان الذين ألقوا عليهم المقذوفات، مما اضطر السلطات لتعزيز وجودها في المنطقة. وقد أرسلت قوات إضافية من الدرك ووحدات من القوات الجمهورية لضمان استعادة النظام، حيث بلغ عدد القوات التي تدخلت حوالي 100 عنصر.
وفي أعقاب الأحداث، دعت بلدية سان بيير دي كور إلى التهدئة، وأصرت على أهمية الكشف السريع عن ملابسات التصادم. حيث عبر رئيس البلدية والمجموعات السياسية المحلية عن تضامنهم مع أسرة قائد الدراجة، مطالبين بتحقيق شفاف لتحديد أسباب الحادث.
من جهة أخرى، أصيب الشاب الذي كان يقود الدراجة النارية بجروح خطيرة في ساقه، وقد تم نقله إلى المستشفى بواسطة فرق الإطفاء لتلقي العلاج اللازم. الوضع في المدينة يظل مشوبًا بالتوتر بينما تواصل السلطات التحقيق في الأحداث والتداعيات التي نشأت عنها.
