تعرض ريال مدريد لهزيمة مفاجئة خلال مباراته الأخيرة ضد أتلتيكو مدريد، حيث ادعت قناة النادي التلفزيونية أن قرارات الحكم كان لها تأثير كبير على نتيجة اللقاء. انتهت المباراة بفوز أتلتيكو مدريد 2-1، مما وضع ريال مدريد في موقف صعب داخل جدول الدوري، مع تراجع رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثالث، بفارق ست نقاط عن برشلونة المتصدر، ونقطة واحدة عن أتلتيكو مدريد.
المباراة شهدت أحداثاً مثيرة للجدل كان من أبرزها عدم طرد اثنين من لاعبي أتلتيكو، بينما تم الإقصاء بالبطاقة الحمراء للاعب ريال مدريد، دين هويسن. وقد اعتبرت القناة أن هذه الحوادث تعكس وجود معايير مزدوجة تتعارض مع ما يعانيه الفريق في الدوري.
في منشور على منصة “X”، وصفت القناة التحكيم بأنه “كارثي”، مشيرة إلى أن الموقف كان من الممكن أن يتغير لو تم طرد لاعبي أتلتيكو، مما أثار تساؤلات حول تأثير القرارات التحكيمية على مجريات المباراة. كما انتقدت القناة ما أسمته “المشاريع الخفية” التي تهدف إلى تقليص فرص ريال مدريد في المنافسة.
وعبرت القناة عن استيائها من مستوى التحكيم الحالي، معتبرة أن هناك فساداً يضرب الدوري الإسباني، ودعت من خلاله بعض مشجعي ريال مدريد للخروج من هذه المنافسة. تساءلت القناة عما كان سيفعله الحكم لو كانت المباريات تحت ضغط مشابه لموقف ريال مدريد، حيث يتعرض اللاعبون في كثير من الأحيان للعقوبات بصرامة أكبر.
وبالإضافة إلى ذلك، تطرقت القناة إلى سلوك حكم المباراة، أورتيز أرياس، مشيرة إلى أنه تعامل بطريقة مميزة مع لاعبي برشلونة في السابق، متهمة إياه بوجود تمييز واضح في اتخاذ القرارات. هذا الأمر زاد من الاحتقان بين قاعدة مشجعي ريال مدريد، الذين يشعرون بأن فريقهم يعاني من ضغوط خارجية غير عادلة.
في ختام التحليل، اعتبرت قناة ريال مدريد أن النقاش حول الأداء الرياضي لم يعد له جدوى في ظل الظروف الحالية، إذ تركزت المشكلات حول التحكيم وميوله، مما يزيد من حدة الأزمات التي يواجهها الفريق في هذا الموسم. إنّ صدى هذه الانتقادات والجدل المحيط بها يشير إلى أن هناك مرحلة صعبة تنتظر ريال مدريد ولاعبيها في المنافسات المقبلة.
