ناقش الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي، خلال لقاءه مع الدكتورة كومفورت إيرو، رئيسة مجموعة الأزمات الدولية، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين مصر والمجموعة. جاء هذا النقاش في إطار الجهود المبذولة لدعم الحلول السياسية والدبلوماسية، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل الظروف الحالية التي تشهدها المنطقة.
عُقد اللقاء في نيويورك أثناء المشاركة في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث استعرض عبد العاطي الجهود المصرية المستمرة لاحتواء التصعيد في المنطقة. وركز في حديثه على أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيراً إلى العزم المصري على دعم الشعب الفلسطيني وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها.
كما أبدى الوزير موقف مصر الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته، مؤكداً أهمية العمل نحو تحقيق وقف للصراع والتوصل إلى حلول سياسية شاملة تلبي تطلعات الشعب السوداني نحو الأمن والاستقرار. وقد سلط الضوء على التحديات الملحة التي يواجهها السودان في هذا الصدد.
تطرقت المناقشات أيضاً إلى الأوضاع في اليمن وإلى الأزمة الإيرانية، حيث أعرب عبد العاطي عن أهمية تشجيع الحلول السياسية لتخفيف حدة التصعيد وتعزيز الأمن الإقليمي. وشدد على ضرورة الحفاظ على أمن وحرية الملاحة البحرية، وفقاً للقوانين الدولية المعمول بها.
من جانبها، عبرت كومفورت إيرو عن تقديرها الكبير للدور الذي تلعبه مصر في التعامل مع الأزمات الإقليمية، مشيدةً بالجهود المصرية الرامية لتحقيق الاستقرار والتهدئة. كما أكدت حرص مجموعة الأزمات الدولية على مواصلة التعاون والتنسيق مع مصر في المرحلة القادمة، لدعم استراتيجيات الحلول السياسية والدبلوماسية.
إن هذه المناقشات تعكس التزام مصر العميق بدعم السلام والاستقرار في المنطقة، كما تبرز أهمية التنسيق مع الشركاء الدوليين لتحقيق أهداف مشتركة تساعد على تخفيف حدة الأزمات الإنسانية وضمان الأمن الإقليمي.
المصدر: أ ش أ
