مهرجان العربى للإذاعة والتلفزيون يستعد لانطلاق فعاليات دورته 26 في تونس تحت شعار نبض الالة وصدى المستقبل

انطلاق فعاليات الدورة 26 للمهرجان العربى للإذاعة والتلفزيون تحت شعار “نبض الصورة وصدى المستقبل” بتونس

انطلقت اليوم في تونس فعاليات الدورة السادسة والعشرون للمهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون، الذي يقام تحت شعار “نبض الصورة وصدى المستقبل”. ويشهد هذا المهرجان تنظيم اتحاد إذاعات الدول العربية بالتعاون مع وزارة الشؤون الثقافية، بالإضافة إلى مؤسستي التلفزة والإذاعة التونسيتين ومؤسسة “عرب سات”. يُتوقع أن يستمر المهرجان حتى يوم الخميس المقبل، حيث تمثل هذه الفعالية فرصة رائعة للاحتفاء بنجوم التلفزيون والإذاعة والسينما في العالم العربي.

يتضمن برنامج المهرجان سلسلة من الندوات الحوارية التي تتناول مواضيع إعلامية متنوعة، مثل تأثير البودكاست واتجاهات المحتوى التي تتزايد أهميتها في العصر الرقمي. كما سيتم مناقشة فعالية الترويج للتعاون الصناعي السمعي البصري بين الصين والدول العربية، في إطار تعزيز الشراكة الثقافية والإعلامية بين الجانبين.

من بين الندوات المهمة التي ستُعقد ضمن فعاليات المهرجان، ندوة عن “الإبداع السمعي البصري والانطلاق معًا بين الصين والدول العربية”، وهي تُمثل منصة لتبادل الأفكار والرؤى حول مستقبل التعاون الإعلامي. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تنظيم معرض للأسبو الذي يركز على التكنولوجيا والمعدات الحديثة الخاصة بالإعلام.

في اليوم الثاني من المهرجان، سيتم عقد ندوة حول “الجمهور وصناعة المحتوى من التلقي إلى الشراكة”، حيث ستُعتبر هذه الفعالية فرصة لتسليط الضوء على دور الجمهور في إنتاج المحتوى الإعلامي. كما ستُعقد ندوة أخرى تتناول موضوع “الإعلام السياحي” وكيفية تحول الإعلام من مجرد ناقل للحدث إلى صانع للوجهة السياحية.

تُعتبر الدورة الحالية من المهرجان فرصة لعرض منتجات الشركات الإعلامية وأهم الصناعات في الوطن العربي، حيث يتطلع الجميع إلى التعاون والتطور في هذا المجال. ويختتم المهرجان بحفل يُقام في مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي في تونس، والذي يشمل حفل تتويج للفائزين بمسابقات الإذاعة والتلفزيون ومسابقة الإعلام الجديد، مما يُضفي طابعًا احتفاليًا على هذا الحدث الثقافي المميز.

يتوقع أن تجذب هذه الفعاليات اهتمامًا واسعًا من الإعلاميين والمهتمين بمجال الإعلام والاتصال، معززةً لدور تونس كمركز إقليمي للفنون والثقافة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *