شماتة كتالونية بسبب اختيار برناردو سيلفا ريال مدريد بدلاً من برشلونة

تداولت وسائل الإعلام الرياضية أخباراً حول انتقال اللاعب البرتغالي برناردو سيلفا، الذي كان مرشحاً بقوة للانتقال إلى برشلونة بعد انتهاء تجربته مع مانشستر سيتي. ومع ذلك، اتخذ اللاعب قراراً مفاجئاً بالانتقال إلى الغريم التقليدي، ريال مدريد، مما أثار العديد من التساؤلات حول دوافع هذا الاختيار.

وفقًا لمصادر قريبة من سيلفا، فإن سبب تفضيله للريال يعود بشكل رئيسي إلى استجابة النادي الملكي لمطالبه المالية المرتفعة، بالإضافة إلى حصوله على ضمان للعب بشكل أساسي تحت إشراف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يعرفه جيدًا. لكن على أرض الواقع، يبدو أن الأمور لم تسر كما كان متوقعًا.

تفيد التقارير أن سيلفا لم يبدأ كأساسي سوى ثلاث مرات منذ انضمامه للفريق، وهو ما جعل صحيفة “Sport” الكتالونية تستغل الفرصة لتسليط الضوء على ما وصفته بـ “تناقضه”. ففي المباريات الأخيرة، كان نصيبه من الوقت داخل الملعب محدودًا للغاية، حيث لعب مجمل 8 دقائق فقط في آخر مباراتين بالدوري الإسباني، مما يثير الشكوك حول اختياره للريال.

في اللقاءات الأخيرة، غاب سيلفا عن مباراة إلتشي، وشارك لوقت قصير في الديربي المحوري ضد أتلتيكو مدريد، حيث أسهم في الهدف الوحيد لفريقه. على الرغم من وجود نقص في الابداع في خط وسط ريال مدريد، إلا أن مورينيو فضل الإبقاء على ثنائية فيديريكو فالفيردي وأوريليان تشواميني كمحوري ارتكاز في تشكيلة الفريق، مما أدى إلى استمرار عدم اعتماد الفريق على سيلفا بشكل رئيسي.

على الرغم من البداية الجيدة لسيلفا مع الريال في أول جولتين من الدوري، إلا أن النمط الذي اتبعه بعد ذلك كان محبطًا، حيث جلس بديلاً في أربع من آخر خمس مباريات. يأتي ذلك في الوقت الذي تتألق فيه برشلونة بمستوى فني عالٍ، إذ يتقدم على الغريم المدريدي بفارق ست نقاط، مما يجعل المقارنة بين التجربتين أكثر وضوحًا.

تظل تساؤلات كثيرة تدور حول ماذا ستسفر عنه الفترة القادمة لسيلفا في ريال مدريد، وهل سيتمكن من إثبات نفسه في ظل هذه الظروف، أم سيظل بعيدًا عن التشكيلة الأساسية، ويستمر في إطلاق العنان للأدلة على أنه قد اختار الطريق الخاطئ برحيله إلى الريال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *