أعلن الكرسي الرسولي اليوم عن تفاصيل الزيارة المرتقبة للبابا ليو الرابع عشر إلى أمريكا اللاتينية، والتي ستبدأ في السادس من نوفمبر وتستمر حتى السابع عشر من نفس الشهر. خلال هذه الرحلة، سيقوم البابا بزيارة عشرة مدن في ثلاث دول، وهي رحلة تم الإعلان عنها في أوائل أغسطس الماضي.
من المقرر أن تكون المحطة الأولى للبابا في أوروجواي، حيث سيبقى من السادس حتى الثامن من نوفمبر. وستكون هذه الزيارة هي الأولى للبابا إلى البلاد منذ زيارة القديس يوحنا بولس الثاني في عام 1988. سيقوم البابا خلالها بزيارة ثلاثة مدن رئيسية، هي مونتيفيديو وبايساندو وفلوريدا، مما يعكس اهتمامه بالتواصل مع المجتمعات المحلية هناك.
بعد انتهاء زيارته إلى أوروجواي، سيتوجه البابا إلى الأرجنتين في الثامن من نوفمبر، وهي الدولة التي يُعتبر فيها مصدره الروحي، إذ يشتهر البابا فرانسيس بأنه ابن تلك الأرض. ستستمر إقامته هناك حتى الحادي عشر من الشهر، حيث سيشمل برنامجه زيارة إلى مدن كبيرة مثل بوينس آيرس وكوردوبا ولوخان، وهو ما يعكس التزامه بترسيخ الروابط مع شعبه.
ختام الرحلة سيكون في بيرو، حيث سيتواجد من الحادي عشر حتى السابع عشر من نوفمبر. هذه ستكون أطول فترة يقضيها البابا في زيارة واحدة، وستشمل محطات في مدن مثل ليما وتشيكلايو وكوزكو وبوكالبا، حيث يحمل هذا البلد أهمية خاصة بالنسبة له بسبب السنوات التي قضاها هناك في خدمة مجتمعه.
كما أُعلن عن الشعار والعبارة المصاحبة للزيارة، مما يضفي طابعًا مميزًا على هذه الرحلة، التي تستهدف تعزيز الروابط الدينية والثقافية بين البابا وشعوب أمريكا اللاتينية. تمثل الزيارة فرصة للبابا للتواصل المباشر مع المجتمعات وتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات المختلفة.
