في أعقاب اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، أعرب الوزراء عن قلقهم البالغ تجاه التصاعد الحاد في الأنشطة العسكرية الإيرانية ودعمها لجماعة الحوثيين في اليمن. وقد اعتبروا أن ذلك يعد تهديدًا خطيرًا للسلم والاستقرار العالميين، حيث يمكن أن يؤثر سلبًا على الهدنة الدولية ويعقد الجهود الساعية لحل النزاع في المنطقة.
وواصل الوزراء إحاطة المجتمع الدولي بخطورة الهجمات المتكررة التي ينفذها الحوثيون ضد المملكة العربية السعودية، مشددين على أن ذلك يعد سلوكًا غير مقبول يجب أن يتوقف فورًا. وأكدوا على أهمية استئناف الحوثيين للعملية السياسية بدافع من حسن النية، مؤكدين أنه يجب عليهم الكف عن جميع الأعمال العدائية والتوقف عن مهاجمة السفن المدنية، فهذا التصعيد يعمق من جراح النزاع ويساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية في اليمن.
هذا البيان الذي أتى في وقت حرج، يدل على التزام دول مجموعة السبع بدعم جهود السلام في اليمن، ويسلط الضوء أيضا على الحاجة إلى توحيد الجهود الدولية للحد من أي تصرفات قد تؤدي إلى تفجير الوضع الأمني أكثر. في الوقت ذاته، يحث الوزراء المجتمع الدولي على اتخاذ موقف رائد وعاجل للتصدي لهذه التهديدات، مما يعكس الأهمية البالغة لاستقرار المنطقة وتأثير هذه الأزمات على السلم العالمي.
إنه لمن الضروري الآن أن تبذل جميع الأطراف المعنية جهوداً حقيقية نحو إحلال السلام في اليمن، ووقف الأعمال العدائية التي لا تؤدي إلا إلى تفاقم الأوضاع السيئة التي تعيشها البلاد. فإن تحقيق الاستقرار يتطلب التزاماً حقيقياً من جميع المعنيين، وتعاوناً دولياً فعّالاً لاستعادة الأمن والأمل لليمنيين.
