تسعى الولايات المتحدة والصين إلى تعزيز العلاقات التجارية بينهما، حيث يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج في قمة مرتقبة في واشنطن هذا الأسبوع. تأتي هذه القمة وسط مجموعة من التحديات العالقة، بما في ذلك قضايا الذكاء الاصطناعي والرسوم الجمركية والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي تقرير من شبكة “سي إن بي سي” الأمريكية، تم الإشارة إلى أن هذه القمة تعتبر الثانية التي تجمع بين القائدين هذا العام، وتعقد في ظل استمرار الجانبين في تطبيق إجراءات تجارية متبادلة رغم التحسن النسبي في الأوضاع التجارية منذ السنة الماضية.
ووفقًا لما ذكره وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، فقد تم التطرق خلال اجتماعات الأسبوع الماضي إلى أهمية الحفاظ على الهدنة الجمركية، وقد تم إحراز تقدم ملحوظ في مناقشة مقترح لخفض الرسوم الجمركية المتبادلة بما يصل إلى 30 مليار دولار، بالإضافة إلى الترتيبات التي من شأنها زيادة شراء الصين للمنتجات الأمريكية.
ستكون قضية الذكاء الاصطناعي من بين المواضيع الأساسية المطروحة للنقاش خلال القمة، في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة والصين تنافسًا كبيرًا على صدارة هذا القطاع الحيوي. وقد أبدى المسؤولون من الجانبين الاهتمام بإقامة حوار يهدف إلى إبلاغ كل طرف بالأحداث المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مما يعكس أهمية التنسيق في هذا المجال المتسارع التطور.
وعلاوة على ذلك، ستكون العقوبات الأمريكية المتعلقة بالحرب في إيران من النقاط الهامة أيضًا على جدول أعمال المباحثات. إذ تواصل واشنطن تعزيز ضغوطها الاقتصادية على طهران، مع التركيز على دور الصين كأحد أبرز الشركاء التجاريين لإيران. يتطلب الأمر من الجانبين بحث هذه القضايا بعناية لحماية مصالحهما الاقتصادية وتهيئة بيئة تجارية أكثر استقرارًا.
