يستمر الإسماعيلي في مواجهة تحدياته الكبيرة، حيث تعرض لخسارة جديدة تهدد مسيرته في بطولة كأس مصر، بعد أن ودع المنافسة مبكراً أمام فريق الرباط والأنوار بهدف نظيف، وذلك في المباراة التي أقيمت يوم الثلاثاء. ووقع أحمد حامدين على هدف اللقاء الوحيد من ضربة رأس قريبة، مما زاد من أوجاع الفريق العريق الذي يسعى لاستعادة مكانته.
يعيش الإسماعيلي أوقاتاً صعبة بعد أن هبط إلى الدرجة الثانية في الموسم الماضي، بعد فترة طويلة من وجوده في صفوف الأضواء. ورغم الترقب لتحسين الأداء، لم يتمكن الفريق من تحقيق أي انتصار في أول خمس جولات من الدوري، مكتفياً بجمع نقطتين فقط، مما يجعله مهدداً بالخروج من المنافسة إذا استمر الوضع على ما هو عليه.
تولى أحمد عبد المنعم (كشري) قيادة الفريق منذ أسابيع قليلة، حيث كان على أمل إحداث تغيير إيجابي يعيد الروح للاعبين، ولكن النتائج لم تكن كما هو متوقع، مما يدل على استمرار المعاناة داخل النادي. فقد أصبحت الأمور أكثر تعقيداً مع وجود ديون كبيرة أثقلت كاهل الفريق، مما دفع إدارة الإسماعيلي لفتح باب التبرعات أمام الجماهير، في محاولة لتسديد المستحقات المتأخرة.
في ظل هذه الظروف الصعبة، يعبر المشجعون عن قلقهم وتخوفهم من مستقبل النادي العريق، متمنين أن تكون هناك خطوات ملموسة تستهدف تحسين الأداء المالي والفني، لاستعادة الإسماعيلي بريقه في الساحة الرياضية المصرية.
