التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع نظيره الرواندي السيد أولييفيه اندوهونجيريهي، اليوم الثلاثاء، وذلك على هامش الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة. كان اللقاء فرصة لتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر ورواندا، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والقارية الهامة التي تهم كلا البلدين.
خلال الاجتماع، أبدى الوزير عبد العاطي حرصه على استدامة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيراً إلى أهمية البناء على成果 زيارة الرئيس الرواندي إلى القاهرة في العام الماضي. كما أعرب عن تطلعه إلى عقد الدورة الرابعة للجنة المشتركة قريباً، مؤكداً على ضرورة زيادة حضور القطاع الخاص المصري في مشاريع التنمية والبنية التحتية في رواندا. وتطرق إلى خبرات الشركات المصرية في هذا المجال، مشيراً إلى قدرتها على المساهمة في مشروعات حيوية مثل إنشاء السدود وتطوير المنشآت الصناعية وإنتاج الأدوية.
كما ناقش الوزيران سبل تعزيز السلام والأمن والتنمية داخل القارة الأفريقية، مع التركيز على مناطق حوض نهر النيل والقرن الأفريقي والبحيرات العظمى. وقد اتفق الطرفان على ضرورة تعزيز التنسيق بينهما في الإطار الثنائي ومتعدد الأطراف، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم الاستقرار والتنمية القارية.
وشدد الوزير عبد العاطي على أهمية التعاون في إدارة موارد نهر النيل، حيث أكد على ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية في هذا المجال. وأكد على رفض الإجراءات الأحادية، داعياً إلى أن تتم إدارة هذه الموارد المائية بشكل منظم وفقاً لمبادئ التعاون والإخطار المسبق والتشاور بين الأطراف المعنية.
في ختام اللقاء، تم الإشارة إلى التحضيرات الجارية لتنظيم منتدى العلمين أفريقيا في الفترة من ٢-٤ أكتوبر ٢٠٢٦، ما يعكس التوجه المستقبلي نحو تعزيز التعاون بين الدول الأفريقية وبحث الآليات اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة في القارة.
المصدر: بيان وزارة الخارجية
