يدخل المنتخب اليمني منافسات “خليجي 27” التي تُقام في جدة بمعنويات مرتفعة، بعدما خاض 9 مباريات رسمية متتالية دون أن يتعرض للخسارة، وهو إنجاز يعتبر الأول من نوعه في تاريخ مشاركاته الرسمية. هذه الإنجازات هي نتاج جهود كبيرة وتطور ملحوظ للمنتخب، بقيادة المدرب الجزائري نور الدين ولد علي، الذي ساهم في تحسين أداء اللاعبين على مدى العامين الماضيين.
في حديثه لبرنامج “كرة المال” على “راديو الشرق بلومبرغ”، أكد محمد الشومي، نائب رئيس بعثة المنتخب، أن الفريق يسعى لتقديم نسخة استثنائية في البطولة معتمدًا على الدعم المعنوي والنجاحات السابقة. وأشار إلى أهمية استمرار هذا الزخم في المنافسة، خاصة بعد تحقيق أول انتصار تاريخي له في بطولة كأس الخليج خلال النسخة الماضية في الكويت، عندما هزم المنتخب البحريني، حامل اللقب.
على الصعيد المالي، أوضح الشومي أن الاتحاد اليمني لكرة القدم قد وضع لائحة لمكافآت اللاعبين، حيث من الممكن أن تصل المكافآت إلى 5 آلاف دولار في حال تقدم الفريق لأدوار متقدمة. كما أشار إلى أن هذه المكافآت قد تزيد لتصل إلى 6 آلاف دولار وفقًا لقواعد معينة. هناك أيضًا احتمال لتوفير دعم إضافي من رجال الأعمال والمستثمرين، خاصة إذا حقق المنتخب نتائج إيجابية خلال البطولة.
سبق أن حققت المنتخبات اليمنية في البطولات السابقة مكافآت تجاوزت دعم الاتحاد، حيث سجلت مكافآت منتخب الناشئين في بطولة غرب آسيا في الدمام نحو 50 ألف دولار، وفي بعض الحالات وصلت إلى 60 ألف دولار، ما يعكس أهمية الدعم الخارجي في تعزيز أداء الفريق.
المنتخب اليمني الذي وصل إلى جدة قبل حوالي 10 أيام، أقام معسكرًا خارجيًا أخيرًا قبل بدء البطولة، ويشعر أعضاء الفريق بالتفاؤل والإيجابية، مما يساهم في رفع الروح المعنوية للاستعداد الجيد للمنافسات. يسعى المنتخب من خلال المشاركة في خليجي 27 إلى تعزيز الفجوة في الأداء التي شهدها في الفترة الماضية، وتحقيق نتائج إيجابية تضاف إلى صفحة إنجازاته التاريخية.
مع اقتراب انطلاق البطولة، يبدو أن المنتخب اليمني متحمس ليظهر للعالم أن لديه القدرة على المنافسة محلياً ودولياً، وهم يهدفون إلى تقديم عرض متميز يمهد الطريق لمستقبل مشرق لكرة القدم في اليمن.
