تعرض اللاعب المالي مالانغ سار لواقعة مثيرة أثناء تواجده في معسكر إعدادي لفريقه نيوم السعودي بمدينة ماربيا الإسبانية. فقد أكدت صحيفة “L’Équipe” الفرنسية أن اللاعب تعرض للاعتداء من قبل رجلين يزعم أنهما مقربان من أحد وكلاء أعماله السابقين، نتيجة توتر حول العمولة المالية التي كان الوكيل يطالب بها.
الأحداث بدأت عندما وقع سار عقداً جديداً يمتد لثلاث سنوات مع نادي نيوم بعد محادثات مباشرة مع رئيس الفريق. لكن قرار اللاعب بالتوقيع مع وكيل آخر قد أثار غضب وكيله السابق، الذي اعتبر أنه له الحق في الحصول على عمولة من الصفقة، مما نتج عنه تصرفات غير مقبولة.
في تفاصيل الحادثة، وصل الرجلان إلى فندق حيث كان سار متواجداً مع اثنين من زملائه الجدد، وقاموا بإجباره على مرافقتهما إلى الطابق العلوي. هناك، دارت نقاشات حادة صبت في مجملها حول الأمور المالية، مما أثار القلق في نفوس الحاضرين.
رغم التوتر الذي شهدته هذه اللحظة، أكد سار لاحقاً أنه لم يتعرض لأي اعتداء جسدي، بل ولم يقم بتقديم شكوى رسمية حول الواقعة. تجدر الإشارة إلى أن نادي نيوم بادر فوراً إلى تعزيز الإجراءات الأمنية في أعقاب الحادثة للحفاظ على سلامة لاعبيه. لكن شهود العيان قدموا روايات تتعارض مع تصريحات اللاعب، ما يثير تساؤلات حول ما جرى فعلاً في تلك اللحظات الحرجة.
هذه الواقعة تسلط الضوء على المشكلات المعقدة التي يمكن أن تواجه اللاعبين في عالم الاحتراف، حيث تتداخل المصالح المالية والشخصية، مما قد يؤدي إلى مواقف غير متوقعة تشكل ضغطاً عليهم.
