قافلة زاد العزة 282 تصل قطاع غزة عبر معبر رفح محملة بأطنان من المساعدات الإنسانية لأهالي القطاع

قافلة زاد العزة الـ 282 تدخل قطاع غزة عبر معبر رفح حاملة أطنانًا من المساعدات لأهل القطاع

دخلت اليوم قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية المعروفة باسم “زاد العزة .. من مصر إلى غزة” إلى قطاع غزة، حيث جرت عملية دخولها من البوابة الفرعية لميناء رفح البري. تأتي هذه الخطوة ضمن الجهود المصرية المتواصلة لتخفيف الأزمة الإنسانية التي يواجهها أكثر من مليوني فلسطيني عالقين في القطاع.

تحمل الشاحنات التي تتكون منها القافلة كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، بما في ذلك المواد الطازجة مثل الخبز والدقيق، إضافة إلى الأطعمة المحفوظة والأدوية ومستلزمات العناية الشخصية. كما تتضمن الشاحنات أيضاً مواد بترولية وبسط للتخفيف عن النازحين. وقد أُخضعت هذه الشحنات لتفتيش من قبل سلطات الاحتلال قبل السماح بإدخالها.

من الملاحظ أن تطورات الأحداث في القطاع كانت متسارعة، حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق المنافذ منذ الثاني من مارس 2025، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. وقد أدى تصعيد الأوضاع إلى قصف جوي مكثف في الثامن عشر من مارس 2025، أعاد القوات الإسرائيلية للتوغل في مناطق من غزة.

علاوة على ذلك، فقد منعت سلطات الاحتلال دخول المساعدات الإنسانية والوقود للنازحين الذين فقدوا منازلهم بسبب النزاع. ورغم ذلك، تم الإعلان في مايو 2025 عن استئناف دخول المساعدات عبر آلية جديدة، إلا أن هذه الآلية قوبلت بالرفض من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” بسبب عدم توافقها مع الآلية الدولية المتعارف عليها.

في الأيام الأخيرة، أعلنت سلطات الاحتلال عن هدنة مؤقتة لمدة 10 ساعات لتحقيق إمكانية إيصال المساعدات، وهو إجراء رحب به العديد من المتابعين. بينما استمرت جهود الوسطاء، بما في ذلك مصر وقطر والولايات المتحدة، للوصول إلى اتفاق شامل لوقف النار وتبادل الأسرى. وتمكنوا في التاسع من أكتوبر 2025 من التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، بتوجيه من خطة الرئيس الأمريكي ترامب.

مع انطلاق المرحلة الثانية من الاتفاق في الثاني من فبراير 2026، بدأت عملية تبادل الأسرى، وتم السماح للجرحى والمصابين الفلسطينيين بالخروج لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح المعبر بشكل كامل. هذه التطورات تعكس جهوداً مستمرة من الأطراف المعنية لتحسين الوضع الإنساني في غزة، رغم التحديات العديدة التي تواجهها.

المصدر: أ ش أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *