في تصريحات مثيرة للجدل، علق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على سياسة الهجرة في كندا، مشيراً إلى أن البلاد تواجه أزمة بسبب استقبالها أعدادًا كبيرة من المهاجرين. واعتبر ترامب أن هذه الخطوة تدمر كندا من الداخل، حيث أشار إلى أن ما وصفه بإجراءات غير كافية للتدقيق والتحقق من الوافدين قد يترتب عليه تداعيات سلبية في المستقبل.
وفي منشور له على منصته الاجتماعية “تروث سوشيال”، انتقد ترامب ما أسماه “استيلاء ليبرالي” على كندا، محذرًا من أن الوضع قد ينتهي بشكل غير مرضي. وقد استند إلى ما رآه علامات تدل على تدهور الأوضاع، مثل تزايد عدد العاطلين عن العمل في البلاد، مما يعكس برأيه صعوبة التعامل مع هذه الأعداد المتزايدة من القادمين الجدد.
تأتي تصريحات ترامب في وقت حساس، حيث يواجه الحديث عن سياسة الهجرة صدى واسعًا في كلا البلدين. ورغم أن الآراء حول هذه القضية تختلف، إلا أن النقاش حول كيفية إدارة الحدود والسيطرة على تدفقات المهاجرين يظل موضوعًا ساخنًا في الأوساط السياسية والإعلامية.
اختار ترامب إنهاء منشوره بعبارة “أوه، كندا!”، مما يعكس استهزاءه بالحالة التي تؤول إليها الأمور. وبينما يستمر الجدل حول هذه القضية، نجد أن تأثير هذه التحذيرات يتجاوز حدود كندا ليشمل النقاشات الأمريكية حول الهجرة والسياسات المرتبطة بها، حيث تتشابك المصالح الاقتصادية والسياسية في ظل هذه القضايا الحيوية.
