زيدان يستلهم خيارات ريال مدريد لتعيين نواب مبابي كقادة لمنتخب فرنسا

في خطوة جديدة نحو بناء فريق قوي، قام المدرب زين الدين زيدان باختيار ثلاثة لاعبين ليكونوا نواباً لكليان مبابي، قائد منتخب فرنسا. حيث أعلن زيدان مؤخراً أن مبابي سيظل القائد للفريق، في تغييرات مميزة في هيكل القيادة داخل المنتخب، بعد أن كان المدرب السابق ديدييه ديشان قد منح الشارة لمبابي بدلاً من أنطوان غريزمان.

كشف زيدان قبل إعلان قائمة الفريق لدوري الأمم الأوروبية أنه اختار ثلاثة قادة ليكونوا مساعدين لمبابي، لكنه لم يكشف عن أسمائهم في البداية، مما أثار فضول الإعلام والجماهير على حد سواء. وفقاً لتقارير صحيفة L’Équipe، اختار زيدان اللاعبين الذين لديهم أكبر قدر من الخبرة الدولية، والذين هم عثمان ديمبيلي، أدريان رابيو، وجول كوندي. ويُذكر أن كوندي كان أحد نواب القائد في فترة ديشان، بينما كان زميلاه الآخران أكثر حداثة في هذه الدور.

رأت تقارير من موقع RMC أن هذه الاختيارات ترتكز على مبادئ الأقدمية في المنتخب، حيث خاض مبابي 106 مباريات دولية، بينما لعب ديمبيلي 67 ورابيو 66 وكوندي 56 مباراة. وقد ذكّر الموقع بأن ديشان لم يُحدد ترتيباً واضحاً للاعبين خلف مبابي منذ اختياره قائداً في 2023، فاستخدم العديد من اللاعبين شارة القيادة في غيابه أو عند خروجه من الملعب.

من المثير للاهتمام أن هذه الرؤية تشبه مبدأ راسخ في كرة القدم الإسبانية، وخاصة في ريال مدريد، حيث تلعب الأقدمية دوراً مهماً في اختيار القادة. ولأن زيدان قد درب ريال مدريد في فترتين، بين 2016 و2018، وكذلك بين 2019 و2021، فإن انطلاقاته الفنية تظهر مدى تأثير القيم التقليدية على قراراته.

في هذه الأثناء، تواصلت تدريبات المنتخب الفرنسي تحت إشراف زيدان، حيث تم تنظيم جلسة تدريبية جديدة لكليان مبابي وزملائه، بعد أن غاب اللاعب عن حصة الثلاثاء بسبب إصابته بالإنفلونزا. وقد قام المنتخب بممارسة تمارين تكتيكية استعداداً لمواجهته المقبلة مع تركيا، مما يؤكد استعداد الفريق وتماسكه تحت القيادة الجديدة.

هذه التغييرات تجسد رؤية زيدان لتشكيل منتخب قوي ومتجانس، حيث يسعى اللاعبون لتحقيق نتائج إيجابية في المنافسات القادمة، مما يبشر بمستقبل واعد في عالم كرة القدم الفرنسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *