خلال لقاء جمع بين الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، وعلي فالح الزيدي، رئيس مجلس الوزراء العراقي، في مدينة نيويورك، تم التأكيد على عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين العراق ومصر. وقد أشار الزيدي إلى أهمية تعزيز هذه العلاقات والعمل على توسيع مجالات التعاون بين البلدين في الفترة المقبلة.
وتناول اللقاء الذي عقد على هامش اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، الجهود المشتركة الرامية إلى تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة. حيث أكد الزيدي على أهمية الحوار كوسيلة لحل النزاعات، ودعم العمليات السياسية والدبلوماسية لتخفيف حدة التوتر، بما يصب في صالح الأمن الإقليمي.
خلال المحادثات، أعرب مدبولي عن تطلعه لاستقبال الزيدي في مصر قريبا، معربا عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في دفع العلاقات الثنائية إلى آفاق جديدة. وأكد على أهمية إجراء الدورة الرابعة للجنة العليا المشتركة بين العراق ومصر، والتي من شأنها أن تعزز التعاون في مجالات متعددة.
كما دعا الزيدي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لزيارة العراق خلال فترة مناسبة، مما يعكس رغبة قوية في تعزيز العلاقات بين البلدين. وقد جاء هذا اللقاء في إطار سعي كلا الطرفين لتعزيز أواصر التعاون في مجالات الاقتصاد، حيث أبدى مدبولي استعداد الشركات المصرية للعب دور فاعل في الأجندة الاقتصادية العراقية الطموحة.
وفي ختام اللقاء، هنأ مدبولي الزيدي بمناسبة توليه منصبه الجديد، معربًا عن تمنياته له بالتوفيق والنجاح في خدمة الشعب العراقي. وتدل هذه اللقاءات على العزم المتزايد بين العراق ومصر لدعم الاستقرار والازدهار من خلال العمل المشترك.
تعتبر مصر والعراق من الأعمدة الأساسية لتحقيق السلام في المنطقة، مما يستدعي استمرارية الحوار والتعاون للإبقاء على المنطقة بعيدة عن أي صراعات محتملة. إن حجم التعاون بين البلدين لا يقتصر فقط على القضايا السياسية بل يتعداها إلى مجالات اقتصادية وثقافية متنوعة، مما يعزز من مكانتهما الإقليمية والدولية.
المصدر: بيان رئاسة مجلس الوزراء
