شهدت الأجواء الكروية في إسبانيا توتراً ملموساً بعد التصريحات التي أدلى بها لاعب وسط برشلونة، رودري، والتي أثارت حفيظة جماهير ريال مدريد. حيث علق رودري على الانتقادات القاسية التي يتعرض لها الحكام، مشيراً إلى أن مثل هذه التعليقات قد تضر بكرة القدم، مؤكداً على إنسانية الحكام وحقهم في ارتكاب الأخطاء.
ورغم تأكيده على أهمية التحكيم العادل، لم يخفي رودري اعتقاده بأن الطرد الذي كان يستحقه لاعب أتلتيكو، لي كانغ إن، أثناء ديربي مدريد، كان يجب أن يتم. وقد جرت تلك المباراة المثيرة للجدل نهاية الأسبوع الماضي، حيث حقق أتلتيكو الفوز بنتيجة 2-1، في حين اشتكى ريال مدريد من عدم اتخاذ الحكم القرار المناسب بخصوص طرد لاعبين من الفريق المنافس، مما أثر على سير المباراة وأدى إلى طرد لاعب ريال مدريد دين هويسن.
في حديثه لإذاعة Cadena COPE، أوضح رودري أن الأخطاء التحكيمية ليست بالضرورة أن تؤثر بشكل كبير في دوري مكون من 38 جولة، حيث أكد بأن هذه الانتقادات المبالغ فيها تضر بمسيرة اللعبة. وعبّر عن أهمية الحفاظ على أطراف اللعبة في إطار من الاحترام والتقدير، دون تجاوزات تخرج عن المعقول.
أيضاً، اعتبر رودري أن أتلتيكو كان الطرف الأفضل في تلك المباراة، مما يجعله يستحق الفوز، بعيداً عن أداء التحكيم. وقد صرح بأنه يرغب في ألا يتم التعامل مع بعض الحالات الخلافية بصورة تعسفية، مشيراً إلى بعض المخالفات التي كان بإمكان الحكم إدارتها بشكل مختلف، مثل الحالة التي شملت كريستيانو روميرو.
وكانت المباراة قد شهدت التدخل العنيف من روميرو ضد لاعب ريال مدريد، جود بيلينغهام، حيث قرر الحكم في البداية منح بطاقة صفراء ثم قرر استدعاء حكام الفيديو لتغيير القرار. وقد اعتبر مدرب روما، مورينيو، أن تلك الحالة تستحق طرداً، مما يعكس حجم الجدل الدائر حول قرارات التحكيم.
بينما يتصدر برشلونة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 21 نقطة من سبع مباريات، يتواجد أتلتيكو في المركز الثاني بفارق خمس نقاط، في حين يأتي ريال مدريد في المركز الرابع برصيد 15 نقطة. الوضع الحالي يؤكد على المنافسة الشديدة في الليغا، مما يزيد من أهمية القرارات التحكيمية وتأثيرها على نتائج الفرق.
