استقبل الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، في لقاء رسمي السيد أولريش برونهوبر، رئيس قسم عمليات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ببنك الاستثمار الأوروبي، والوفد المرافق له. وكان الهدف من اللقاء هو بحث سبل التعاون الحالية والمستقبلية بين الجانبين في مجالات متعددة تتعلق بتطوير الصحة العامة.
خلال الاجتماع، تم التركيز على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، حيث تم التأكيد على أهمية الاستثمار في رأس المال البشري. كرمز لهذا التوجه، تم النقاش حول تطوير مختلف القطاعات الصحية بما يضمن تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
تناول الدكتور عبدالغفار مع وفد البنك عددًا من المشاريع الوطنية الصحية ذات الأولوية، ومن أبرزها الاقتراح لإنشاء مدينة طبية جديدة. وتم مناقشة الجوانب الفنية والمالية المتعلقة بمشروع المدينة، بما في ذلك الدراسات الأولية والتصميمات المطلوبة لتحقيقه.
كما تطرق النقاش إلى مشروع التأمين الصحي الشامل، حيث تم توضيح آليات الدعم اللازمة لتوسيع نطاق الخدمة وضمان تغطية صحية أوسع للقطاعات المستهدفة. وشملت خطط الوزارة الرامية لتطوير ورقمنة المنشآت الصحية الأولية توفير أحدث التكنولوجيا والمعدات الطبية التي تلبي احتياجات المرضى.
لم يغفل اللقاء أيضًا عن مناقشة قضايا أخرى هامة مثل الإدارة الآمنة للنفايات الطبية، والرعاية الصحية الأولية، ودعم الصحة النفسية، بالإضافة إلى عيادات علاج السمنة وصحة الأم والطفل، مما يؤكد على أهمية شمولية الرعاية الصحية في الحوار بين الجانبين.
اختتم الاجتماع باتفاق على وضع خريطة طريق مشتركة تهدف إلى تحديد المشاريع العاجلة التي يجب التركيز عليها خلال الفترة المقبلة، والتي تمتد من 12 إلى 18 شهرًا. كما تم التأكيد على أهمية تأمين التمويل اللازم لهذه المشاريع ضمن الدورة المالية الحالية للبنك، والتي تستمر حتى عام 2027، لضمان تحقيق الأهداف المرجوة وتحسين المنظومة الصحية في مصر.
حضر هذا الاجتماع عدد من كبار المسؤولين بوزارة الصحة والسكان، مما يعكس التكامل والتعاون بين مختلف الجهات المعنية لتحقيق الأهداف الصحية المنشودة وتحسين الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
