أعلن كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، عن تشكيلته الأساسية الجديدة التي ستخوض مباراة ودية أمام أستراليا، وذلك قبل يوم واحد من انطلاق اللقاء. هذه المباراة تأتي بعد خروج البرازيل المحبط من دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026 على يد المنتخب النرويجي، مما جعل الأعين تتجه إلى التغييرات الممكنة في الفريق.
في المؤتمر الصحفي الذي عقده، صرح أنشيلوتي بأنه سيعتمد على تشكيل هجومي يضم أربعة لاعبين، من بينهم رافينيا، نجم فريق برشلونة، الذي يقود قاعدة الهجوم بمهاراته الاستثنائية. كما أشار إلى فينيسيوس جونيور، جناح ريال مدريد، رغم الانتقادات التي طالته، بالإضافة إلى زميله إندريك الذي لم يحظى بالمشاركة الكثيرة، وإستيفاو جناح تشيلسي، الذي لا يلعب بانتظام تحت إشراف تشابي ألونسو.
مدح أنشيلوتي رافينيا، مشيراً إلى أدائه المبهر كهداف في الدوري الإسباني حيث سجل 14 هدفاً بالإضافة إلى 3 تمريرات حاسمة، وأضاف، “رافينيا يقوم بأشياء رائعة في مركز غير مركزه”. وهذا يعكس ثقة المدرب في قدرة اللاعبين على التأقلم مع التحديات الصعبة التي تواجههم.
ورغم اعترافه بأن فينيسيوس قد لا يكون في أفضل حالاته، أكد أنشيلوتي على ثقته في قدرة اللاعب على التعاون مع رافينيا بشكل مثمر في المباريات القادمة. في الوقت نفسه، كان لديه تفاؤل بشأن إندريك، الذي حصل على فرصة الظهور الأول في كأس العالم، رغم خروجه من حسابات جوزيه مورينيو في ريال مدريد.
وعن تشكيلة الفريق، كشف أنشيلوتي أن المباراة ستشهد تواجد الحارس هوغو سوزا، ومن خلفه مجموعة من اللاعبين المتميزين مثل ماتيوزينيو، ماركينيوس، فيتور ريس، دوغلاس سانتوس، ودانيلو، بالإضافة إلى وسط الملعب الذي يضم برونو غيمارايش، وإستيفاو، ورافينيا، وإندريك، وفينيسيوس. هذه التوليفة الجديدة تهدف إلى استعادة تألق منتخب السامبا خلال الفترة المقبلة.
بعد مواجهة أستراليا، يتجه المنتخب البرازيلي إلى الهند لخوض مباراة ودية أخرى، مما سيتيح مزيدًا من الفرص للاعبي المنتخب لإثبات قدراتهم وبناء التناغم المطلوب قبل المنافسات الرسمية المقبلة.
