أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بياناً رسمياً دعماً لحارس المرمى محمد الشناوي، في أعقاب التصريحات المثيرة للجدل التي أطلقها مدرب المنتخب حسام حسن بشأن استبعاده من القائمة لملاقاة أنغولا في تصفيات كأس أمم إفريقيا. وتعليقاً على هذا الاستبعاد، أوضح حسن أن الشناوي كان في حالة تراجع مع ناديه الأهلي قبل أن يعود المنتخب ليعيد له مستواه.
أكد مدرب المنتخب أن سبب الاستبعاد يعود لأسباب فنية بحتة، وليس بسبب الإصابة، مما أثار الكثير من التساؤلات حول مستقبل الشناوي مع المنتخب. يأتي هذا في وقت يعاني فيه اللاعب من غضب بسبب عدم مشاركته في مباراة إيران خلال دور المجموعات بكأس العالم، حيث كانت لديه فرصة تاريخية ليكون أول حارس مصري يشارك في نسختين من المونديال. لكن الشناوي بقي بديلاً لزميله مصطفى شوبير، مما أثار مشاعر الإحباط لديه.
وفي السياق ذاته، عبّر هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عن تقديره الكبير للشناوي، مشيداً بمسيرته العطاء الغنيّة والإنجازات التي حققها سواء مع منتخب مصر أو النادي الأهلي. وإنه في الوقت الذي يواجه فيه الشناوي تحديات جديدة، يبقى تاريخه ومكانته كلاعب وقائد محل احترام وتقدير من قبل الجميع في الوسط الرياضي.
تضامناً مع الشناوي، قام الحارس التاريخي لمنتخب مصر عصام الحضري بنشر رسالة دعم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أكّد أن الشناوي قدّم الكثير لمصر، مشيراً إلى قوة شخصيته وثباته في وجه التحديات. وفي تعبير شعري، قال الحضري: “يا جبل ما يهزك ريح”، مما يعكس الإيمان الكبير بقدرات الشناوي في تجاوز هذه المرحلة الصعبة.
تشير الأحداث الأخيرة إلى أن الشناوي سيبقى محور حديث الجماهير والصحافة في مصر، خاصة مع اقتراب التصفيات والمنافسات القارية. إن دعم الاتحاد المصري ومساندة نجوم الكرة السابقين له تعكس الروح الجماعية التي تتجلى في عالم كرة القدم، حيث يبقى اللاعبون دائماً في دائرة الضوء، خاصة عندما يتعرضون للتحديات.
