دعا رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الشعب اليمني يوم الجمعة إلى التحرك للتعبئة العامة والانضمام إلى الصفوف العسكرية للتصدي للتقدم الذي تحرزه جماعة الحوثي المرتبطة بإيران. تأتي هذه الدعوة في وقت حساس يتطلب الالتفاف حول القوات المسلحة لمواجهة التهديدات الراهنة التي تواجه البلاد.
في خطاب وجهه عبر التلفزيون، أكد العليمي على أهمية الحفاظ على الجمهورية ومؤسساتها الوطنية، مشيراً إلى الالتزامات الدستورية وقرارات مجلس الدفاع الوطني. وطلب من أبناء الشعب اليمني أن يلبيوا هذا النداء الوطني، ويشاركوا في الدفاع عن بلدهم في سبيل استعادة الأمن والاستقرار.
بالإضافة إلى ذلك، أعلن العليمي عن مبادرة تتعلق بالعفو عن أولئك الذين يقاتلون في صفوف الحوثيين أو يدعمونهم. وكشف عن عزم الحكومة تقديم عفو شامل، مؤكداً على أن من يتوقف عن القتال في صفوف المليشيات ويعود إلى جادة الصواب سيكون مشمولًا بالعفو الذي سيتم الإعلان عنه رسميًا وفق الإجراءات القانونية والدستورية.
هذا الإعلان جاء متزامناً مع تصاعد التوترات في اليمن، حيث تسعى القوات الحكومية إلى تعزيز موقفها في مواجهة الحوثيين. ولقيت دعوة العليمي استجابة من فئات متنوعة من الشعب، التي تأمل في تحقيق استقرار دائم وإنهاء النزاع المستمر الذي أثر بشكل كبير على حياة اليمنيين.
تحمل هذه الأحداث أهمية بالغة في سياق الصراع المستمر في المنطقة، كما تشير إلى محاولات الحكومة لتجميع الصفوف وتعزيز القدرات العسكرية لمواجهة التحديات المتزايدة. وقد تُعد هذه الإجراءات خطوة نحو تحقيق سلام شامل ومستدام في اليمن، بعد سنوات من العنف والاقتتال الذي خلف آثاراً إنسانية واقتصادية جسيمة.
المصدر: رويترز.
