في بداية تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، لم يتمكن منتخب مصر من تحقيق الفوز على ضيفه منتخب أنغولا، حيث انتهت المباراة بالتعادل السلبي على ملعب استاد القاهرة. جاءت هذه المباراة وسط آمال كبيرة بعد الأداء اللافت الذي قدمه المنتخب المصري في كأس العالم 2026، حين بلغ الفريق دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخه.
وشهد اللقاء أداءً غير مرضٍ من جانب المنتخب المصري، حيث عانى اللاعبين تحت قيادة المدرب حسام حسن من عدم القدرة على الوصول إلى مرمى الفريق الأنغولي. في الشوط الأول، كانت أقرب فرص مصر لتحقيق التقدم عبر تسديدة لاعب الوسط محمود صابر، التي مرت بجوار القائم. ولعل أبرز اللحظات المثيرة كانت حين أُلغي هدف لمصطفى زيكو في الدقيقة 22 بسبب التسلل، مما زاد من صعوبة وضعية الفريق.
على الجانب الآخر، أظهر منتخب أنغولا قدرة جيدة على استغلال الهجمات المرتدة، حيث قدم اللاعب أوغستينيو مابولولو تهديداً حقيقياً بتسديدة في الدقيقة السابعة، بينما تصدى الحارس المصري مصطفى شوبير لتسديدة أخرى قوية من مانويل لويس شو قبل نهاية الشوط الأول.
مع بداية الشوط الثاني، حاول حسام حسن تنشيط أداء الفريق، حيث دفع باللاعب عمر مرموش بدلاً من محمود صابر، في محاولة لتحسين الأداء الهجومي. ومع مرور الوقت، أخرج المدرب نجمي الفريق محمد صلاح وهيثم حسن لتعزيز الهجوم، إلا أن دفاع أنغولا ظل صامداً أمام كل المحاولات، مما أجبر لاعبي المنتخب المصري على التفكير بشكل أكبر لتجاوز عقبة الخصم.
حظي مرموش بفرصة قريبة لفكّ العقدة وإحداث الفارق في اللحظات الأخيرة من المباراة، لكن الحارس هوغو ماركيز تصدى لتسديدته ببراعة، لينتهي اللقاء دون أهداف. وفي نفس المجموعة، حققت مالاوي فوزاً مهما على جنوب السودان بنتيجة 2-1، مما يجعل صراع التأهل في المجموعة أكثر تنافسية في الجولات المقبلة.
