أصدر النادي الأهلي مؤخرًا بيانًا قويًا يعبر عن استيائه تجاه المدرب حسام حسن، الذي عُرف كهداف سابق للنادي ويترأس حاليًا الجهاز الفني للمنتخب المصري. جاء البيان ردًا على تصريحات حسن التي اعتبرها النادي “غير مسؤولة وجائرة”، خاصة فيما يتعلق بالحارس وقائد الفريق محمد الشناوي، الذي لم يشارك في المباراة الأخيرة ضد أنغولا ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
لقد أثيرت تساؤلات عديدة حول سبب استبعاد الشناوي من قائمة المنتخب، مما دفع حسام حسن إلى التعليق بأن قراره يأتي بناءً على “قناعة شخصية وفنية”، وليس لأسباب تتعلق بإصابة الشناوي. ومع ذلك، جاء تصريحه ليشعل المزيد من الجدل حول علاقة المدرب ولاعبه، وخاصة بعد تقارير تشير إلى شعور الشناوي بالإحباط من عدم إشراكه في مباراة إيران خلال كأس العالم 2026، مما حرمّه من فرصة أن يكون أول حارس مصري يشارك في نسختين من البطولة.
في المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، أثار حسن جدلًا إضافيًا عندما ذكر أن الشناوي “منتهٍ في ناديه”، موضحًا أن الحارس استعاد مستواه مع المنتخب. هذا التصريح لم يمر دون رد، حيث اعتبره الأهلي “تجاوزًا غير مقبول”، مشددًا على أن مثل هذه التصريحات تعكس رؤية ضيقة ولا تتماشى مع مبدأ احترام حقوق اللاعبين.
وأعرب النادي الأهلي في بيانه عن إيمانه بأهمية تماسك المنظومة الرياضية، مؤكدًا على أن المساس بقيمة الشناوي الفنية والأدبية غير مسموح به، وذكر أنه بعد المباراة مع أنغولا، اختار النادي عدم الرد على تصريحات المدرب حرصًا على المصلحة العامة. ورغم ذلك، أكد الأهلي على ضرورة احترام العلاقة بين عناصر المنظومة الرياضية وعدم السماح بتجاوز الخطوط الحمراء في التصريحات المتبادلة.
كما أشار الأهلي في بيانه إلى أن التصريحات التي تستخف بمجهودات الأندية المصرية ومنتجاتها في كرة القدم، تُعد تقليلًا من شأن المسابقات الكروية ودورها في تطور اللعبة في مصر، مما يجب أن يضعه المدرب في اعتباره. فالاحترام المتبادل هو أساس نجاح أي منظومة رياضية، ويجب أن يتم التعامل مع جميع اللاعبين ومعطيات اللعبة بطريقة تعكس ذلك.
