أعلنت المديريات التعليمية عن الشروط الواجب توافرها في المتقدمين للعمل بكنترولات الشهادة الإعدادية للعام الدراسي 2026-2027. إذ يتم الاعتماد على مجموعة من المعايير لضمان اختيار الكوادر القادرة على إدراة هذه العملية التعليمية بشكل فعّال. تتضمن هذه الشروط أن يكون المتقدم حاصلاً على مؤهل عالٍ، بالإضافة إلى ضرورة أن تكون درجته الوظيفية لا تقل عن معلم أول «أ»، وهو ما يعكس خبرته ومؤهلاته الأكاديمية.
تتطلب هذه الوظائف أيضاً أن يكون لدى المتقدم خبرة سابقة في أعمال الامتحانات، مما يعزز كفاءته في إدارة هذه العمليات. من الأمور الهامة أيضاً أن يتحقق عدم وجود أي جزاءات سابقة، حيث يجب ألا يكون المرشح قد تعرض للحرمان من أعمال الامتحانات أو تمت إحالته للمحاكمة التأديبية أو الجنائية في قضايا تتعلق بالامتحانات أو قضايا تمس الشرف والأمانة.
إحدى النقاط الحساسة تتمثل في العلاقات الأسرية؛ إذ أنه لا يُسمح للمرشح بأن تكون لديه صلة قرابة بأحد الطلاب المتقدمين للامتحان، حتى الدرجة الرابعة بالنسبة للجنة النظام والمراقبة، والدرجة الثالثة بالنسبة للجنة الإدارة. هذا الشرط يأتي في إطار مكافحة المحسوبية وضمان نزاهة الامتحانات.
علاوة على ذلك، تم التأكيد على استبعاد العاملين في المدارس التي تقدم طلابها للامتحان من شغل الوظائف المتعلقة بالكنترولات، وذلك لترسيخ مبدأ النزاهة والشفافية في إدارة هذه الاختبارات.
وفي سياق متصل، نفى شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، الأنباء المتداولة بشأن توحيد امتحانات الشهادة الإعدادية على مستوى الجمهورية. وأوضح أن امتحانات الشهادة الإعدادية تُعقد على مستوى كل محافظة، مما يؤكد على أهمية التوزيع المتوازن للموارد والفرص التعليمية بين مختلف المناطق.
تأتي هذه الخطوات في إطار حرص وزارة التربية والتعليم على تحسين جودة التعليم والاختبارات، وتوفير بيئة تعليمية أكثر عدالة وشفافية للطلاب. إن الالتزام بهذه المعايير من شأنه تعزيز الثقة في نظام التعليم وضمان حصول جميع الطلاب على فرص متساوية لتحقيق النجاح.
