منيب باند يشعل مسرح ساقية الصاوي اليوم بأداء مذهل

اليوم ..“منيب باند” يضىء مسرح ساقية الصاوى

في ليلة مميزة، ستُحيي فرقة “منيب باند” حفلاً غنائياً في ساقية عبد المنعم الصاوي، على مسرح النهر بالزمالك، وذلك يوم السبت 26 سبتمبر. يأتي هذا الحفل ضمن جهود الاحتفاء بالموسيقى التي أبدعها الفنان الراحل أحمد منيب، والتي تواصل تأثيرها وتصل إلى قلوب الأجيال الجديدة.

تأسست فرقة “منيب باند” عام 2010 بقيادة خالد منيب، نجل الراحل أحمد منيب، بهدف الحفاظ على إرث والدهم الفني. ومن خلال هذه الفرقة، يتم تقديم مجموعة من الأغانى التي تعود إلى الثمانينات والتسعينات، والتي أداها كبار النجوم مثل محمد منير وعلاء عبد الخالق وحميد الشاعري، بمسحة عصرية من خلال توزيع موسيقي جديد ومبتكر.

يتضمن برنامج الحفل العديد من روائع كوكبة من الأغاني الشهيرة، مثل “الليلة يا سمرة” و”شبابيك” و”يا ليلة عودي تاني”، وكل ذلك بأداء فرقة تضم أصواتاً شابة وموهوبة، مثل هشام عثمان وثريا حشاد. إن تقديم تلك الأغاني بأسلوب حديث يعكس مدى تطور الساحة الموسيقية ويُعطي فرصة للاستمتاع بأغاني قديمة جديدة.

لقد كانت فرقة “منيب باند” نشطة في المشاركة بعدة فعاليات ومناسبات موسيقية، من بينها مؤتمر الشباب في أسوان ومهرجان الأغنية الجنوبية، مما ساعد على تعزيز حضورها في المشهد الفني وتنمية الثقافة الموسيقية النوبية الأصيلة التي تمثلها.

يذكر أن أحمد منيب قد خطى خطواته الأولى في عالم الفن منذ خمسينات القرن الماضي، حيث كان واحداً من أهم رواد الفن النوبي. برز كعازف عود منذ عام 1954، وقدم الكثير من الأغاني التراثية النوبية، واشتهر بتعاونه مع الشاعر محيي الدين شريف، حيث أقام ثنائيات غنائية تعكس عمق التراث الثقافي للنوبة.

تحتوي موسيقاه على تنويعات لحنية غنية تُتداوَل عبر الأجيال في المناسبات المختلفة، مرسخةً لبصمة لا تُنسى في تاريخ الموسيقى المصرية. لقد ترك أحمد منيب إرثًا غنيًا، ليس فقط من خلال أغانيه، بل أيضًا كمعلم ومؤثر على مجموعة من الفنانين الذين يعتبرون اليوم من أبرز الأسماء في الساحة الموسيقية، مثل محمد منير وعلاء عبد الخالق. توفي أحمد منيب في عام 1991، لكن موسيقاه لا تزال حية، تتردد أصداؤها في قلوب محبيه ومتابعيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *