حقق ألكسندر زفيريف، المصنف الثاني عالمياً، إنجازاً جديداً في عالم التنس بعد أن قاد فريق أوروبا للفوز بلقب كأس ليفر للعام السادس على التوالي، ليُعزز رقمه القياسي في هذه البطولة. جاءت المباراة الحاسمة ضد اللاعب الأمريكي لينر تيان، حيث نجح زفيريف في الانتصار عليه بمجموعتين دون رد، محققاً التفوق المطلوب لفريقه الذي أنهى اللقاء بنتيجة 13-5 أمام فريق العالم في العاصمة البريطانية لندن.
دخل فريق أوروبا، بقيادة المدرب يانيك نواه، اليوم الثالث والأخير من البطولة وهو بحاجة ماسة لتحقيق فوزين لاستعادة الكأس. وضعت البطولة نظاماً مثيراً حيث كان كل انتصار يوم الأحد يمنح الفريق ثلاث نقاط، في حين تمثل مباريات يوم الجمعة نقطة واحدة ومباراتين يوم السبت نقطتين لكل فوز.
افتتح الإيطالي فلافيو كوبولي، وصيف بطولة فرنسا المفتوحة، المنافسات في اليوم الأخير إلى جانب التشيكي ياكوب مينشيك، حيث نجحا في تحقيق فوز مهم على الثنائي الأمريكي تيلور فريتز وأليكس دي مينو، بنتيجة 7-5 و6-3. هذا الفوز أضاف ثلاث نقاط جديدة لفريق أوروبا، ليصبح إجمالي النقاط 10-5، مما قربهم بشكل كبير من الكأس.
بعد ذلك، جاء دور زفيريف ليعزز العملاق الألماني مكانته في الفريق ويخطف الأضواء من الجميع في مواجهته أمام تيان. وقد أظهر زفيريف، بطل فرنسا المفتوحة وأمريكا المفتوحة، أداءً قوياً حين تمكن من تحقيق انتصار واضح بمجموعتين مقابل لا شيء، بواقع 7-6 و6-3، ليؤكد بذلك فوز فريق أوروبا باللقب.
يمثل هذا الفوز المرة الرابعة التي يحقق فيها زفيريف التألق في كأس ليفر لصالح فريق أوروبا، حيث ساهم بشكل رئيسي في حسم اللقب خلال فعاليات سابقة كانت في شيكاغو عام 2018، وجنيف عام 2019، وبوسطن عام 2021 عندما شارك في منافسات الزوجي مع الروسي أندريه روبليف. تبرز هذه الإنجازات دور زفيريف الكبير في تاريخ هذه البطولة، مما يجعله واحداً من أبرز اللاعبين في العصر الحديث.
