مدرب الجزائر يتجنب مناقشة آيت نوري ومحرز ويشدد على أهمية مواجهة بوروندي

أكد إبراهيم حمداني، مدرب منتخب الجزائر، أنه ليس هناك حاجة للخوض في تفاصيل قضية اللاعب ريان آيت نوري، الذي تم استبعاده من معسكر “الخُضر” لأسباب تتعلق بالانضباط. هذا الاستبعاد جاء بعد أن أعرب آيت نوري عن استيائه من عدم مشاركته في مباراة زامبيا التي تعتبر مهمة في تصفيات كأس أمم إفريقيا، مما أدى إلى قرار الطاقم الفني بإبعاده عن الفريق.

خلال مؤتمر صحفي عُقد قبل مباراة الجزائر المقبلة ضد بوروندي، أشار حمداني إلى أن الفريق يركز حاليًا على الاستشفاء ويستعد للمباراة، دون الانشغال بالقضايا الجانبية. عبر عن رغبته في التركيز الكامل على الأداء الجماعي، مشددًا على أهمية المباراة المرتقبة وغض النظر عن التفاصيل الأخرى.

وفيما يخص أرضية الملعب الاصطناعية الذي ستُقام عليه المباراة، أعرب حمداني عن ارتياحه للأجواء التي صاحبتهما الرحلة، مؤكدًا أن عدداً من اللاعبين لديهم خبرة في اللعب على هذا النوع من الملاعب، مما يقلل من قلقه بشأن الأداء. وصف الظروف المحيطة بالمباراة بأنها جيدة، وهو ما يبشر بأداء قوي من قبل الفريق.

عند سؤاله عن رياض محرز، اللاعب الذي اعتزل اللعب دوليًا، قال المدرب: “أين هو محرز؟”، مضيفًا أن التركيز هو على التحضير للمواجهة مع بوروندي بما يضمن تحقيق أفضل نتيجة ممكنة. كان حمداني واضحًا في عدم الاكتراث بالأمور الجانبية التي لا تؤثر بشكل مباشر على أهداف الفريق في المباراة.

أوضح حمداني أيضًا أن فريقه قد درس المنتخب البوروندي جيدًا، مشيرًا إلى أن الجزائر تمكنت قبل ثلاث سنوات من الفوز عليهم في مباراة ودية بأربعة أهداف نظيفة. ورغم ذلك، أكد أن البورونديين ليسوا خصماً سهلاً، وعلينا أن نكون حذرين، خصوصًا لأن المباراة تقام خارج وطنهم، مما يتطلب مستوى عالٍ من التركيز والجاهزية من جانب لاعبي الجزائر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *