أعلن الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، عودة مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي لدول البحر المتوسط. هذا الإعلان يؤكد أهمية المهرجان كمنصة أساسية لدعم صناعة السينما وتعزيز الروابط الثقافية والفنية بين مصر ودول البحر المتوسط، مما يتيح فرصة لتبادل الأفكار والإبداعات بين بلدان المنطقة.
جاء ذلك خلال ترؤس قنصوة لاجتماع اللجنة العليا للمهرجانات بعد تشكيلها الجديد، حيث تناول الاجتماع العديد من الأمور والملفات التي تتعلق بعمل اللجان النوعية المختلفة. تم استعراض الأنشطة الثقافية والفنية التي تنضوي تحت مسؤوليات هذه اللجان، في خطوة تهدف إلى تعزيز فاعليتها وتطويرها.
عبر وزير الثقافة عن تقديره لأعضاء اللجنة السابقة على جهودهم المبذولة خلال فترة عملهم، مشيدًا بما حققوه من إنجازات في سبيل دعم الأنشطة الثقافية والفنية. كما رحب بأعضاء اللجنة الجديدة، متمنيًا لهم النجاح في مهامهم، مشددًا على أهمية التعاون والتكامل في الجهود لتحقيق أهداف الوزارة في كافة المجالات الثقافية والفنية.
وطالب الدكتور قنصوة اللجنة النوعية المعنية بالسينما بتحديد موعد الدورة المقبلة للمهرجان، كما دعا إلى طرح عدد من الأسماء لاختيار رئيس جديد للمهرجان، تمهيدًا لاستكمال إجراءات تنظيم فعالياته. يأتي ذلك في إطار الاستعدادات لضمان نجاح الدورة الجديدة وتعزيز مكانة المهرجان.
أوضح الوزير أيضًا أن من أبرز مهام اللجنة العليا هو تقييم الأداء العام للمهرجانات الثقافية والفنية، والعمل على تطويرها، مما يساهم في تعزيز دورها كمنصة للإبداع واكتشاف المواهب ورعاية المبدعين. يعد هذا التوجه خطوة مهمة نحو إثراء الحركة الثقافية والفنية في مصر وتعزيز التفاعل بين الثقافات المختلفة.
خلال الاجتماع، تم بحث عدد من الموضوعات والاقتراحات التي تتعلق بعمل كل لجنة نوعية، بالإضافة إلى مناقشة المهرجانات والفعاليات الثقافية والفنية التي تتبع اختصاصاتها. يأتي هذا الجهد في إطار البحث المستمر عن سبل تعزيز دور هذه الفعاليات في إثراء المشهد الثقافي والفني المصري، وتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.
المصدر: وكالة أنباء الشرق الأوسط (أ ش أ)
