إصابة 8 جنود أمريكيين في هجوم إيران على سفينتهم بمضيق هرمز قبل أسبوعين

قبل أسبوعين .. إصابة 8 جنود أمريكيين فى هجوم إيرانى على سفينتهم بمضيق هرمز

كشف مسؤولون أمريكيون لشبكة “إن بي سي” عن إصابة عدد من عناصر مشاة البحرية الأمريكية جراء تعرض سفينتهم لهجوم بصاروخ إيراني مضاد للسفن في مضيق هرمز قبل أسبوعين، وقد وقع الحادث في الرابع عشر من سبتمبر. وفقًا للمسؤولين، كان الهجوم باستخدام صاروخ كروز، وأسفر عن إصابة الجنود الثمانية، على الرغم من أن إصاباتهم لم تكن خطيرة. إلا أنهم عانوا من استنشاق الدخان وأعراض ارتجاج في المخ.

بعد الهجوم، عاد جميع الجنود المصابين إلى الخدمة بعد فترة زمنية قصيرة، حيث كانوا يعملون كجزء من فريق إنزال ينتمي إلى كتيبة تابعة للبحرية الأمريكية. الغريب في الأمر، أن المسؤولين أوضحوا أن الجنود لم يكونوا على متن سفينة تابعة للبحرية الأمريكية، ورغم ذلك فقد امتنعوا عن تحديد نوع السفينة، مكتفين بوصفها وحدة بحرية.

في تحول آخر، تم تسليط الضوء على أن الحرس الثوري الإيراني يحاول مهاجمة السفن بشكل شبه يومي، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة. وقد أعلن الحرس الثوري مؤخرًا عن استيلائه على غواصة أمريكية مسيّرة متطورة، تُعرف باسم “ريموس-600″، التي أكدوا أنها كانت تنفذ عمليات تجسس في مضيق هرمز. ووفقًا للبيانات، فقد تم ضبط هذه الغواصة باستخدام قدرات استخباراتية وتقنيات حرب إلكترونية، وهي الآن تحت الفحص من قبل المتخصصين الإيرانيين لاستعادة البيانات المخزنة عليها.

تأسيسًا على تلك الحوادث، تأتي هذه التطورات الميدانية وسط حرب سرديات وضغوط أمنية وسياسية متعلقة بمسارات العبور في مضيق هرمز. حيث تؤكد إيران على ضرورة منع الحركة في المسارات الأخرى، مدعية أنها قامت بتلغيم المنافذ الدولية والأوسط والجنوبي المحاذية لسلطنة عُمان. من جهة أخرى، تواصل واشنطن التأكيد على قدرتها في مرافقة السفن وضمان خروج النفط من الخليج، مشيرة على لسان الرئيس السابق دونالد ترامب إلى استعداد قواتها لأي طارئ في المنطقة.

تتوالى الأحداث بسرعة في مضيق هرمز، مما يعكس التوترات المتزايدة في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، ويؤكد الحاجة الملحة لمراقبة الوضع بعناية لما قد يحمله المستقبل من تصعيدات جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *