يثير اختيار ملعب نهائي كأس العالم 2030 جدلاً واسعاً بين إسبانيا والمغرب، ويركز النزاع الحالي على ملعبين رئيسيين، وهما ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد وملعب الحسن الثاني في الدار البيضاء. يتنافس كلا البلدين على استضافة هذه البطولة العالمية، مما جعل الأجواء حماسية بين عشاق كرة القدم والسلطات الرياضية.
في هذا السياق، دخل نادي برشلونة، أحد أكبر الأندية الإسبانية، في المنافسة بقوة حيث أعرب عن طموحه لاستضافة المباراة النهائية في ملعبه الشهير “كامب نو”. وعبر أنطونيو إسكوديرو، نائب المنظومة الاجتماعية في النادي، عن ثقته الكبيرة بأن الملعب سيكون مكاناً مميزاً لاستضافة الحدث، مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي تم بذلها في تحسين وتطوير الملعب ليكون في أفضل هيئة ممكنة.
وأكد إسكوديرو في حديثه لإذاعة “Cadena SER” أن برشلونة ينتظر بفارغ الصبر أن تسند له مسؤولية استضافة النهائي، حيث أوضح أن فرص ناديه لدعم هذا الحدث كبيرة جداً. يكمن في ذلك إيمانهم بأن الملعب يستطيع توفير تجربة استثنائية للجماهير واللاعبين على حد سواء.
من جهته، أكد جوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، على ضرورة منح كامب نو شرف استضافة هذه الفعالية العالمية البارزة، حيث أشار إلى أهمية وجود النهائي في إسبانيا، مع احترامه لمطالب المغرب. وأوضح بأنه يتذكر أن ملعب سانتياغو برنابيو قد استضاف نهائي كأس العالم في العام 1982، مما يضفي على إسبانيا تاريخاً غنياً في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.
في الوقت الراهن، لم يحدد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” موعداً للإعلان عن الملعب الذي سيتولى استضافة المباراة النهائية، مما يمنح الأندية والجهات المعنية فرصة للاستعداد وتقديم عروضهم بشكل أكبر. يبقى أن نرى كيف ستتطور الأمور في الأشهر المقبلة، وما إذا كانت تفضيلات الجماهير والدول المعنية ستؤثر على القرار النهائي الذي سيتخذ فيما يتعلق بكأس العالم 2030.
