افتتاح وزيرة التضامن للمعرض الدائم لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية لوتس في العجوزة

وزيرة التضامن تفتتح المعرض الدائم لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية “لوتس” بالعجوزة

افتتحت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة مجلس إدارة صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، مؤخرًا المعرض الدائم لمنتجات الصندوق تحت اسم “لوتس”، الذي أُقيم في مبنى الهيئات التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي بالعجوزة. وقد شهد هذا الحدث حضور عدد من أعضاء مجلس الإدارة، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين والمتخصصين في مجالات الدعم الإنتاجي.

قامت وزيرة التضامن الاجتماعي بجولة تفقدية داخل المعرض، حيث اطلعت على مجموعة متنوعة من المنتجات الحرفية التي عرضها صغار المنتجين. كان من بينها مشغولات متنوعة من الصدف والفخار والسيراميك، إضافة إلى الفنون اليدوية مثل الرسم بالرمال، والعسل الطبيعي، وأزياء ومفروشات يدوية، وغيرها من المنتجات المبتكرة التي تعكس التراث المحلي.

وفي هذا الإطار، استعرضت الدكتورة مايا مرسي خطتها لتنظيم أنشطة تفاعلية أسبوعية داخل المعرض، وذلك لتشجيع صغار المنتجين وتسويق منتجاتهم بشكل فعال. كما أشارت إلى أهمية توفير استوديو احترافي داخل المعرض لتصوير المنتجات، مما يسهم في تحسين فرص تسويقها عبر المنصة الإلكترونية الخاصة بالصندوق.

بعد الجولة في المعرض، انتقلت الدكتورة مايا مرسي لافتتاح المقر الجديد لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، حيث أكدت على ضرورة تكثيف الجهود لضمان تحقيق الأهداف التنموية للصندوق. وقد لفتت إلى أن هذا الصندوق يعد أحد الأدوات الاستراتيجية في برنامج التمكين الاقتصادي، ويعمل على تحويل السياسات إلى مشاريع فعلية تعود بالنفع على المجتمعات المحلية.

كما عقدت الوزيرة اجتماعًا مع مجلس إدارة الصندوق، حيث عبرت عن تقديرها لجهود الأعضاء والإدارة التنفيذية خلال الفترة الماضية، وبخاصة في إعادة إحياء الصندوق الذي تأسس في عام 1956. وأكدت على ضرورة إعادة هيكلة الصندوق وتحويله إلى منصة متكاملة تساهم في ربط التمويل بالإنتاج والتسويق.

في نهاية الاجتماع، تم تدشين الموقع الرسمي لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية ليكون نافذة إعلامية للأنشطة المختلفة، بالإضافة إلى استخدامه كأداة تسويقية للعارضين ومنتجاتهم. وقد قامت الأستاذة إنجي اليماني، المديرة التنفيذية للصندوق، بتقديم عرض حول الأنشطة السابقة والخطط المستقبلية التي تعكس رؤية الصندوق في استغلال المقومات الطبيعية وتحويلها إلى فرص إنتاجية.

تسعى الخطة التطويرية للصندوق إلى تعزيز تنافسية المنتجات المصرية وتحفيز الابتكار من خلال إقامة مراكز نموذجية للتدريب والإنتاج. كما تتضمن الخطة المشاركة في الفعاليات المحلية والدولية لتعزيز التسويق الإلكتروني وفتح أسواق جديدة لمنتجات المستفيدين.

إن هذه الجهود تمثل خطوة هامة نحو تعزيز دور الصناعات الريفية والبيئية في مصر، وتؤكد على الأهمية المتزايدة لدعم صغار المنتجين وتعزيز قدراتهم الإنتاجية، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والمشاركة الفاعلة للأسر في هذه العملية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *