قام محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي، بإجراء تغييرات ملحوظة على تشكيل أسود الأطلس استعدادًا لمواجهة ليسوتو في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. تعد هذه التعديلات فرصة لتعزيز الأداء بعد الانتصار الأول الذي حققه الفريق على حساب الغابون، حيث تمكن من الفوز بنتيجة 2-0 في المباراة السابقة، وذلك بفضل أهداف مزراوي ورحيمي.
تعود التشكيلة الأساسية للمنتخب المغربي لتشهد عودة كل من براهيم دياز وإسماعيل صيباري. إذ كان دياز غائبًا عن اللقاء الأول بسبب الإصابة، بينما غاب صيباري، لاعب بايرن ميونيخ، للإيقاف. هذه العودة تعتبر إضافة هامة للمنتخب، حيث يسعى الفريق إلى الحفاظ على زخم الفوز ودعم خط الهجوم.
سيكون عبد الحميد آيت بودلال من نادي ستاد رين الفرنسي لاعبًا أساسيًا في الخط الدفاعي، حيث سيلعب جنبًا إلى جنب مع عيسى ديوب. بينما سيتولى زكرياء الواحدي، لاعب هامبورغ الألماني، دور الظهير الأيمن، مما يمنح التشكيلة توازنًا في الدفاع. وفي الجهة اليسرى، سيواصل نصير مزراوي تقديم أدائه القوي، مما يسهم في تعزيز الجبهة الدفاعية للمنتخب.
أما في خط الوسط، فسيتم الاعتماد على الثلاثي عز الدين أوناحي وأسامة تيرغالين ونائل العيناوي، الذين يمتازون بقدرتهم على التحكم في وتيرة اللعب وصناعة الهجمات. وعلى صعيد الخط الأمامي، من المتوقع أن يشكل بلال الخنوس وبراهيم دياز وإسماعيل صيباري ثلاثي هجوم قادر على تهديد الدفاعات المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية.
تتجه الأنظار إلى هذه الروح الهجومية والتغييرات التي أُدخلت على التشكيلة، حيث يأمل المنتخب المغربي في تقديم أداء متميز يضمن له التأهل للدور التالي في التصفيات. إن مواجهة ليسوتو تعتبر اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة الفريق على مواصلة حملته الناجحة في التصفيات وتحقيق أحلام مشجعيه في المنافسات القارية.
