أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة عن تطورات جديدة تتعلق بالتحقيق في حادثة وقعت بالقرب من قاعدة “فيرفورد” التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في غرب إنجلترا. حيث تم تفتيش ثلاث شاحنات صغيرة، ولكن لم تُعثر على أي عبوات ناسفة، بل كانت الشاحنات تحتوي فقط على كمية من البنزين.
بدأت القصة عندما تلقت الشرطة بلاغاً في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد الماضي حول وجود “ثلاث مركبات مشبوهة” في قرية “ويلفورد”، التي تقع بالقرب من القاعدة العسكرية. وقد عبّرت السيدة التي اتصلت بخدمات الطوارئ عن استغرابها لوجود السيارات، معتبرةً أنها كانت مجرد مصادفة، إذ وجدت نفسها أمام مجموعة كبيرة من الرجال الملثمين الذين كانوا في وضع يثير القلق.
توجهت فرق متخصصة في التعامل مع القنابل فور تلقي البلاغ إلى موقع الحادث، حيث تم فرض طوق أمني بقطر 400 متر حول المنطقة المتأثرة. ونتيجة للاجراءات المتبعة، ألقت الشرطة القبض على خمسة رجال للاشتباه في ارتكابهم مخالفات تتعلق بالمتفجرات، فيما تم تصنيف التهم لاحقاً تحت مظلة الجرائم الإرهابية.
غداة تلك الأحداث، أُطلق سراح المشتبه بهم بكفالة، وهو قرار وصفته الشرطة بأنه يأتي في إطار “دواعي التحقيق” بناءً على “الخبرة والاستراتيجية”. وعلى الرغم من عدم العثور على أي مواد متفجرة، فقد أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن قناعته بوجود “طرف أجنبي” متورط في الحادث، لكنه لم يقدم أي أدلة تدعم هذا الادعاء.
تستمر التحقيقات في ما حدث، ويبدو أن حالة التأهب الأمني ستبقى قائمة حول القاعدة العسكرية، ما يعكس مستوى اليقظة لدى السلطات الأمنية في مواجهة أي تهديد محتمل. إن هذه الأحداث تسلط الضوء على أهمية التعاون بين قوات الأمن المحلية والأجنبية لحماية المواقع الحساسة وضمان سلامة المواطنين.
