والد ميساء باها نجمة برشلونة يدعوها للتواضع والتعلم من زميلاتها

أعرب نبيل باها، المهاجم المغربي السابق، عن فخره الكبير بأبنته ميساء، التي أظهرت موهبة استثنائية في عالم كرة القدم مع نادي برشلونة. حيث نجحت ميساء في تحقيق إنجاز تاريخي، إذ أصبحت أصغر لاعبة تسجل هدفاً مع الفريق الأول، سواء من الرجال أو السيدات، بعد أن أحرزت هدفها الأول في مباراة ضد لوغرونيو يونايتد، وهي في الخامسة عشرة من عمرها، إلى جانب 8 أشهر و10 أيام.

مما يثير الإعجاب أيضاً هو أن ميساء كانت قد سجلت رقماً قياسياً آخر عندما شاركت لأول مرة مع الفريق الأول بعمر 15 عاماً و7 أشهر و14 يوماً في مباراة ضد تينيريفي. هذا النجاح دفع العديد من وسائل الإعلام، مثل صحيفة Mundo Deportivo، للاحتفاء بها، معتبرة إياها لاعبة قوية تحتل مركز رأس الحربة، وتتمتع بحاسة تهديفية فطرية تجعلها قادرة على إحداث الفارق في الملعب.

وفي تعليق لها، اعتبرت البولندية إيفا بايور، زميلة ميساء في برشلونة، أن الأخيرة تملك الإمكانية لتصبح أفضل رأس حربة في العالم بفضل موهبتها الكبيرة. وقد تفاجأت بمستواها المتميز منذ اللحظة الأولى، مشيرة إلى أهمية العمل المستمر والدعم الذي يمكن أن تقدمه لها لتطوير مهاراتها.

نبيل باها، والد ميساء، يشعر بفخر عميق كعائلة بهذا الإنجاز، إذ اعتبر أن ارتداء ميساء لقميص برشلونة هو شرف كبير. وعبر عن أهمية الاستمرار في العمل الجاد مع الحفاظ على التواضع، مشددًا على ضرورة الاستماع للاعبات الموهوبات في غرفة الملابس والتعلم منهن. كما أكد أن الرحلة نحو تحقيق الأهداف التي وضعتها ميساء لا تزال طويلة، لكن بالإرادة والتفاني يمكنها أن تصل إلى ما تصبو إليه.

يُذكر أن نبيل باها لديه تاريخ طويل في عالم كرة القدم، فقد تنقل بين العديد من الأندية في إسبانيا والبرتغال وفرنسا واليونان وروسيا، فضلاً عن تمثيله لمنتخب بلاده. بينما يُعتبر ابنها زياد مهاجم أولمبيك مارسيليا، مما يجعل عائلة باها واحدة من العائلات المميزة في كرة القدم المغربية. حتى ميساء، بعد مشاركتها مع المنتخب المغربي في كأس العالم تحت 17 عاماً، تظل في دائرة الأضواء، حيث تُعتبر واحدة من أبرز المواهب الواعدة في رياضة كرة القدم النسائية. ومن الواضح أن طموحاتها ستستمر في النمو مع مرور الوقت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *