أفادت صحيفة Marca الإسبانية بأن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ترك معسكر المنتخب الوطني في ظروف متوترة، حيث تفاقمت الخلافات مع المدرب جورجي جيسوس. ويُذكر أن رونالدو لم يشارك في التدريبات الجماعية لمدة ثلاثة أيام متتالية، مما أثار تساؤلات عديدة حول موقفه في الفريق.
خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الأربعاء، أكد جيسوس عدم نيته إشراك رونالدو أساسيًا أمام منتخب الدنمارك، وذلك بعد أن أُجبر اللاعب على متابعة مباراة النرويج من مقاعد البدلاء. وهذا المشهد يُعتبر حدثًا نادرًا، إذ لم يُشارك رونالدو كلاعب أساسي مع منتخب بلاده منذ عام 2008.
على الرغم من تأكيد المدرب على أن كريستيانو سيشارك في التدريبات اليوم، إلا أن تقارير أفادت برفض رونالدو المشاركة، مما أدى إلى مغادرته معسكر الفريق متوجهًا إلى مدريد. يُعتقد أن الغضب والإحباط تجاه المدرب السابق لنادي النصر السعودي دفعه لاتخاذ هذا القرار المفاجئ.
وردًا على مغادرته، ذكرت Marca أن هذا الرحيل المبكر قد يؤثر على مستقبل كريستيانو الدولي، لا سيما وأنه قد يقترب من نهاية مسيرته مع منتخب البرتغال خلال هذه الفترة. ورغم بلوغه 41 عامًا، لا يزال لدى رونالدو الرغبة في مواصلة اللعب على المستوى الدولي، ولكنه قد يواجه تحديات جديدة في ظل سياسة المدرب الجديد الذي لا يعتزم إشراكه كحال السنوات السابقة.
منتخب البرتغال يستعد لمواجهة الدنمارك غدًا الخميس في دوري الأمم الأوروبية، وبدا جيسوس متحفظًا في تصريحاته، حيث أكد أن رأيه لن يتغير بناءً على أي لاعب أو أي ضغوط. تشير هذه الظروف إلى أن الأمور قد لا تكون على ما يرام داخل المعسكر البرتغالي، مما يفتح المجال للتساؤلات حول مستقبل كريستيانو ودوره في الفريق خلال الفترة المقبلة.
