استقبل قصر الإليزيه في باريس يوم الخميس الماضي الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي يزور فرنسا في إطار فعالية “أسبوع الأرجنتين”، وهي مناسبة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الدولتين. تعد هذه الزيارة جزءاً من الجهود المستمرة لتطوير التبادلات الاستثمارية والمالية بين الأرجنتين وفرنسا.
واتفق الرئيسان ميلي وماكرون على أهمية زيادة الاستثمارات المتبادلة واستكشاف فرص أعمق للتعاون في مجالات متعددة، مثل التعدين والطاقة والتكنولوجيا. هذه المباحثات تعكس رغبة الدولتين في تعزيز استقلاليتهما الاستراتيجية من خلال شراكات متينة تخدم مصالحهما الوطنية.
كما تم التأكيد على أن الزيارة تتضمن فعاليات تهدف إلى جعل الأرجنتين وجهة جاذبة للاستثمارات الأوروبية، بما في ذلك حدث خاص يُعقد في مقر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية. يهدف هذا الحدث إلى جذب الشركات الأوروبية، وخاصة الفرنسية، للاستثمار في السوق الأرجنتيني.
ووفقاً لمصادر مطلعة، سيجتمع الرئيس ميلي مع ممثلين من الشركات الفرنسية التي تعمل في الأرجنتين أو تلك التي تطمح للتوسع في السوق الأرجنتينية. وسيتركز النقاش على التعاون فيما يتعلق بالمعادن الحيوية، مثل الليثيوم والنحاس، حيث تُعتبر الأرجنتين واحدة من الدول الرائدة في هذا القطاع.
تجدر الإشارة إلى أن شركات فرنسية، مثل “إراميه”، لها نشاطات حالية في الأرجنتين، مما يعكس مدى اهتمام أوروبا بموارد تلك البلاد. ومن المتوقع أن تسهم هذه المحادثات في تعزيز العلاقات الاقتصادية وتقديم دعم أفضل للاستثمارات المتبادلة بين الأرجنتين وفرنسا، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون في المستقبل.
