نال كريستيانو رونالدو دعمًا واسعًا إثر مغادرته معسكر منتخب البرتغال، حيث عبر العديد عن استيائهم من الطريقة التي تم التعامل بها مع الأسطورة البرتغالية. لم يكن هذا الدعم مقتصرًا على أصدقائه فحسب، بل جاء أيضًا من أحد خصومه السابقين، وهو لاعب تشيلي بارز.
تجلى غضب رونالدو بعد أن لم يُسمح له بالدخول كبديل في مواجهة النرويج ضمن دوري الأمم الأوروبية، رغم الوعود التي قطعها المدرب جورجي جيسوس. وقد تابع رونالدو التمارين الإحمائية بعد أن شعر بالإحباط من وضعيته، مما أحبط مشجعيه أيضاً الذين يتطلعون لرؤية أسمى أداءاته.
في ظل هذا الموقف، أبدى أرتورو فيدال، النجم السابق لبرشلونة، تأييده المطلق لرونالدو، بالرغم من نزاعه السابق مع البرتغالي في الملاعب. وصف فيدال ما حدث بأنه “عار” واعتبر أن المعاملة التي تلقاها رونالدو لا تليق بمكانته كأحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم.
وصرح فيدال عبر قناته على منصة “تويتش” بأن خروج رونالدو بهذه الطريقة كان مؤلمًا، مشيرًا إلى أن هذا الوضع تسبب في إحراج للمدرب وخلق تحديات غير ضرورية. وأكد على ضرورة احترام إنجازات رونالدو مع منتخب البرتغال، حيث أنه ساهم في رفع مستوى الفريق إلى مراتب عالمية.
أضاف فيدال بوضوح أن على الجميع الاعتناء برونالدو، إذ قدم الكثير للمنتخب، ولم يكن ينبغي أن يُعامل بهذه الطريقة. ودعا بمجمل قوله إلى حماية اللاعب التاريخي من مثل هذه الأوضاع الغير عادلة، مؤكدًا على قدراته الخارقة وتأثيره على كرة القدم.
تتداول التقارير الآن حول جهود الاتحاد البرتغالي لطي هذه الصفحة وعقد محادثات مع رونالدو، أملاً في عودته إلى صفوف المنتخب في المستقبل. تبقى مسألة مستقبل كريستيانو في المنتخب البرتغالي محط اهتمام الجميع، حيث تبعث هذه القصة برسائل مختلفة حول الاعتبار والاحترام الذي يجب أن يحظى به الرياضيون العظماء.
