في تصريح مثير للجدل، لم يتردد غراهام بوتر، مدرب منتخب السويد، في استخدام معاناة فريقه بسبب الإصابات والمرض للانتقاد بشكل غير مباشر لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي. فقد أعرب بوتر عن استغرابه من كثرة الغيابات التي يواجهها منتخب السويد، موضحًا أن الفريق يعاني من ظروف صعبة نتيجة إصابات بعض اللاعبين ووجود عدوى من الفيروسات.
استغل بوتر هذه الفرصة ليشير إلى الأزمة المالية التي يمر بها مانشستر سيتي، والتي جعلت النادي تحت المجهر بعد ثبوت ارتكابه لـ 114 مخالفة مالية بين عامي 2009 و2018. فقد قال المدرب الإنجليزي بطريقة ساخرة: “لدينا عدد من الغائبين يساوي عدد التهم الموجهة إلى مانشستر سيتي”، مما أثار انتباه الصحافة ووسائل الإعلام بشكل كبير.
لا يخفى على أحد أن منتخب السويد حقق نتائج إيجابية في دور المجموعات من دوري الأمم الأوروبية، حيث تمكن من الفوز على رومانيا وبولندا في الجولتين الأولى والثانية. هذه الانتصارات تعكس قوة الأداء الجماعي، رغم التحديات التي يواجهها المنتخب حاليا. وبخوص تلك الأوضاع، أشار بوتر إلى أن الحالة الصحية للفريق ليست مثالية، لكنه أكد على ضرورة التكيف مع اللاعبين المتاحين لتحقيق النتائج المرغوبة.
ومع استمرار هذه التحديات، يستعد منتخب السويد لمواجهة بوسنة والهرسك في الجولة الثالثة، حيث يطمح الفريق إلى الحفاظ على الزخم الإيجابي والتقدم في المنافسات الأوروبية. تظل الآمال معلقة على قدرة اللاعبين المتاحين لإثبات كفاءتهم وخلق مفاجآت إيجابية على أرض الملعب.
