شهدت قمة الجولة الثالثة من دور المجموعات في دوري الأمم الأوروبية تعادلاً مثيرًا بين منتخب إيطاليا ونظيره الفرنسي، حيث انتهت المباراة بالتعادل 1-1 على أرضية “ستاد دو فرانس”، في لقاء يعد الأول للمدرب زين الدين زيدان مع “الديوك” منذ أن تولى القيادة الفنية للفريق.
هذا التعادل يعتبر هو الأول للمنتخب الفرنسي تحت قيادة زيدان بعد تحقيق انتصارين متتاليين في بداية البطولة، مما رفع رصيد الفريق إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة الأولى من المستوى الأول. وعلى الجانب الآخر، تمكن منتخب إيطاليا من إضافة نقطة جديدة إلى رصيده ليصل إلى 4 نقاط.
شهدت المباراة بداية مثيرة حيث هدد المهاجم الإيطالي مويزي كين مرمى الفرنسيين بفرصة محققة في الدقيقة التاسعة، ولكن حارس المرمى مايك ماينان أنقذ الموقف ببراعة. وفي الدقيقة 23، كاد مايكل أوليس أن يفتتح التسجيل لصالح فرنسا عندما تصدت كرته للعارضة، ليؤكد على الصراع المستمر بين الفريقين على السيطرة في المباراة.
في الشوط الثاني، تألق الحارس الإيطالي جيانلويجي دوناروما مجددًا في الدقيقة 49 عندما أبعد تسديدة قوية من ديزيري دوي، لتنتهي الكرة إلى عثمان ديمبيلي، الذي حاول التسجيل ولكنه اصطدم بتألق “جيجي”. ورغم جميع المحاولات، تمكن منتخب فرنسا من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 55 عن طريق مايكل أوليس، الذي نفذ ركلة حرة غير مباشرة رائعة، ليجد الكرة طريقها إلى الشباك بعد ارتطامها بالعارضة.
لكن الأتزوري لم يستسلم واستعادوا توازنهم في الدقيقة 68، حيث استغل المدافع أليساندرو باستوني خطأ دفاعيًا، ليخطف الكرة ويسجل هدف التعادل في واحدة من اللحظات الحاسمة للمباراة، مما أعاد إشعال آمال المنتخب الإيطالي في الخروج بنتيجة إيجابية.
مع اقتراب المباراة من نهايتها، تعرض منتخب فرنسا لضربة بطرد المدافع أوباميكانو في الدقائق الأخيرة، فيما واصل دوناروما براعته وأنقذ تسديدة متأخرة من إدواردو كامافينغا، ليؤكد على وثوق المنتخب الإيطالي في قدراته الدفاعية.
يُعتبر هذا التعادل علامة فارقة في تاريخ “ستاد دو فرانس”، حيث لم تتلقَ شباك منتخب فرنسا أي هدف منذ 633 دقيقة، وكان آخر هدف سُجل في مرماها في يونيو 2022 عبر ركلة جزاء نفذها لوكا مودريتش، ليعيد هذا التعادل الحديث عن قدرة الفريق على الحفاظ على صلابته تحت الضغوط.
