تظهر أزمة جديدة تلوح في الأفق داخل منتخب مصر بعد تصريح صحفي أثار جدلاً واسعاً حول مستقبل إبراهيم حسن، مدير المنتخب. جاء ذلك عقب مباراة أنغولا التي انتهت بالتعادل السلبي، حيث تتحدث الأنباء عن احتمال إقالته إذا قدم خالد الدرندلي، نائب رئيس الاتحاد المصري، تقريره بكل تفاصيل ما حدث خلال المعسكر.
قد يكون السبب وراء تلك الأزمة هو تصرفات إبراهيم حسن تجاه اللاعبين الاحتياطيين، وخاصة أمام أسطورة كرة القدم محمد صلاح، الذي غادر المعسكر وهو يشعر بالحزن في أعقاب هذه الأحداث. وقد أشار الصحفي أحمد عبد الباسط في برنامجه التلفزيوني إلى أن حسن قام بالتطاول على اللاعبين في ظل وجود صلاح، ما كسر حالة من الانضباط التي من المفترض أن تسود في بيئة المنتخب.
عقب المباراة، اتخذ صلاح قراراً بالمغادرة ولم يخف استيائه من استبداله بعد نحو ساعة من اللعب، حيث كان يتمنى الاستمرار على الملعب. ورغم الظروف التي أحاطت بالاستبدال، جاء الإعلان الرسمي من الاتحاد المصري بأن صلاح غادر بالاتفاق لتجنب مشاركة إضافية في مباراة ضد جنوب السودان، والتي كانت ستقام على ملعب عشب اصطناعي.
في الجانب الآخر، سارع محمد مراد، المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، إلى نفي جميع الأنباء المتعلقة بالتطاول على اللاعبين، مؤكداً عدم وجود أي مشادات أو حالات من الغضب بين أفراد المنتخب. وقد أظهرت مقاطع الفيديو المتداولة لقاءً ودياً بين حسام حسن وصلاح على مقاعد البدلاء، مما يبرز عدم وجود مشاكل بين اللاعبين أنفسهم.
ورداً على انتقادات برنامج “قهوة فايق”، من المتوقع أن يتقدم كل من حسام وإبراهيم حسن بشكوى للجهات المعنية، مما يعكس مدى التوتر الذي يسود بين إداريي ومدربي المنتخب. ومع ذلك، يبدو أن المنتخب المصري يسير بخطى جيدة في التصفيات الإفريقية، حيث حقق فوزاً ساحقاً بنتيجة 5-0 على جنوب السودان، مع استعداد لمواجهة ودية ضد جنوب إفريقيا في الوقت القريب.
