أعربت وزارة الخارجية في مولدوفا عن إدانتها الشديدة للاختراقات المتكررة لسماء البلاد، حيث تم رصد خمس طائرات مسيرة داخل المجال الجوي المولدوفي في ظل تصاعد الأزمات الناتجة عن النزاع الروسي-الأوكراني. وأكدت الوزارة أن مثل هذه الانتهاكات تسلط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تهدد الأمن الوطني والمحيط الإقليمي.
في بيان رسمي، أشار المسؤولون إلى أن حطام الطائرات المسيرة تم العثور عليه في مناطق مختلفة، بما في ذلك محيط مدينة كاوشاني، بالإضافة إلى الناحية الخارجية لقرية دوبوفكا في منطقة هينتشِشت. كما تم رصد الحطام بين قريتي ديلاكيو وبوهاتشيني وكذلك في منطقة كروكماز في جنوب شرق البلاد.
ويُعتبر الحادث الذي وقع بجوار كروكماز من أكثر الأحداث دلالة على خطورة الوضع، حيث أدى إلى نشوب حريق في المناطق الزراعية، مما ألحق أضرارًا مادية بالغة. وتواصل السلطات المحلية عملية التوثيق والتحقيق في الظروف المحيطة بهذه الاختراقات، رغبةً منها في توضيح ملابساتها.
وأعربت وزارة الخارجية عن قلقها البالغ من التطورات الأخيرة، حيث أكدت أن الوضع الراهن يستدعي اليقظة، فالحرب غير المستقرة في الجوار تؤدي إلى خلق تهديدات ملحوظة على أمن مولدوفا وما حولها. إن الارتفاع الملحوظ في عدد الحوادث، والذي سجلت فيه السلطات ثماني حالات اختراق لمجالها الجوي فقط خلال الأسبوع الماضي، يبرز أهمية مراقبة الوضع عن كثب.
وبهذا، تبقى مولدوفا في متابعة مستمرة للتطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، في محاولة لتأمين حدودها وحماية مواطنيها من التداعيات الخطيرة لهذا النزاع المستمر. تحذر الوزارة من أن الأمن الاقليمي لا يمكن أن يُؤمن في ظل ظروف الصراع العسكري القائم، داعيةً كافة الأطراف المعنية إلى إعادة النظر في الإجراءات التي قد تحسن من الوضع.
