كوريا الشمالية تطلق صاروخا جديدا مزودا بذكاء اصطناعي وقدرة على تغيير مسار الطيران

أعلنت كوريا الشمالية عن تطوير نسخة جديدة من صاروخ كروز أطلقته خلال مناورات عسكرية، مشيرة إلى أنه يحتوي على تكنولوجيا متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي. هذه الخطوة تبرز قدرة كوريا الشمالية على تحسين قدراتها العسكرية من خلال دمج التطورات التكنولوجية الحديثة.

كيم يو جونج، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، أكدت أن هذا الصاروخ يمتاز بقدرته على تغيير مساره أثناء الطيران، مما يعزز فاعليته في العمليات العسكرية. وأوضحت أن مسار الطيران الصعب والمتعرج الذي يتبعه الصاروخ يجعل من الصعب على الخصوم تتبعه منذ البداية، وهو ما يعد ميزة استراتيجية كبيرة.

خلال إطلاق الصاروخ، الذي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم السبت، أشرف كيم جونج أون شخصيًا على التدريب، مما يدل على اهتمام القيادة العليا في البلاد بتطوير ترسانة الأسلحة الاستراتيجية. ووفقًا للبيانات الرسمية، قد جرى الاختبار في البحر الشرقي لكوريا، وهو ما يعكس استراتيجية كوريا الشمالية في اختبار أسلحتها في المناطق البحرية.

صرحت كيم يو جونج بأن التكنولوجيا المستخدمة في هذا الصاروخ تجعل من الصعب على الأعداء صد الهجمات، وذلك بفضل قدرته على تغيير المسار في مختلف المراحل. كما أكدت أن النظام الصاروخي قد طُوِّر ليكون قادرًا على اعتماد أربعة أنماط على الأقل من الطيران وفقًا لطبيعة المهمة والهدف المطلوب.

تقدمت تصريحات كيم يو جونج لتشير إلى اعتقاد الزعيم كيم جونج أون بأن هذه التكنولوجيا لن تصبح متاحة لدول أخرى لفترة طويلة، مما يعكس الثقة العالية التي تتحلى بها كوريا الشمالية في إمكاناتها الحربية. في هذا الإطار، يظهر الاستمرار في تطوير وإنتاج أنظمة أسلحة جديدة كجزء من استراتيجية البلاد لتحقيق قوتها العسكرية في الساحة الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *